محليات

مجلس الوزراء السعودي يثمن هدنة سوريا ويدين انتهاكات غزة

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في العاصمة الرياض، والتي شهدت مناقشة ملفات سياسية واقتصادية وتنموية بالغة الأهمية على الصعيدين المحلي والدولي.

ترحيب بالاستقرار في سوريا ودعم للسلام

في مستهل الجلسة، استعرض المجلس مجمل المحادثات والمشاورات السياسية الأخيرة، مثمناً الجهود الدبلوماسية التي تكللت بالنجاح في الملف السوري. وأعرب المجلس عن ترحيب المملكة بوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مشيداً بتجاوب الأطراف مع مساعي المملكة العربية السعودية والجهود الأمريكية في هذا الصدد.

ويأتي هذا الموقف تأكيداً لدور المملكة الريادي في تعزيز الأمن الإقليمي، حيث يُنظر إلى هذا الاتفاق كخطوة محورية نحو إنهاء سنوات من الصراع، مما يمهد الطريق لاستعادة سوريا لعافيتها السياسية والاقتصادية، ويعزز وحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، وهو ما ينعكس إيجاباً على استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها.

إدانة الانتهاكات الإسرائيلية في غزة

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، جدد مجلس الوزراء موقفه الحازم تجاه التطورات في قطاع غزة، مشدداً على مضامين البيان الصادر عن وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية. وأدان المجلس بشدة استمرار انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، محذراً من أن هذه الممارسات تقوض الجهود الدولية الرامية لتثبيت الهدنة وتنفيذ مراحل خطة السلام.

وأكد المجلس أن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين ووقف آلة الحرب.

ريادة بيئية وتقنية

محلياً وإقليمياً، نوه المجلس بالنجاحات التي حققتها مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، حيث ارتفع عدد الدول الأعضاء إلى 35 دولة، مع الالتزام بزراعة أكثر من 22 مليار شجرة. وتعد هذه الخطوات جزءاً من استراتيجية المملكة لمواجهة التغير المناخي، مما يضع المنطقة على خارطة العمل المناخي العالمي ويعزز من جودة الحياة.

كما أشاد المجلس بمخرجات المؤتمر الدولي للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنتدى مستقبل العقار، واللذان شهدا توقيع عشرات الاتفاقيات التي تدعم التحول الرقمي وتوطين التقنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد معرفي مستدام.

قرارات واتفاقيات جديدة

واختتم المجلس جلسته بإصدار عدد من القرارات والموافقات، شملت:

  • الموافقة على اتفاقية تعاون عامة مع حكومة قبرص.
  • تفويض وزير الثقافة بالتباحث مع جامعة الدول العربية لخدمة اللغة العربية.
  • الموافقة على مذكرات تفاهم عدلية وبريدية مع جهات دولية ومع البرازيل.
  • تعزيز التعاون البحثي مع جامعة هارفارد الأمريكية.
  • الموافقة على اتفاقية خدمات النقل الجوي مع فنلندا.
  • اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى