محليات

الأرصاد تنبه: أمطار متوسطة وسيول على عسير وأبها اليوم

أصدر المركز الوطني للأرصاد اليوم تنبيهاً مهماً بشأن حالة الطقس في المملكة، محذراً من تكون سحب رعدية ممطرة تؤدي إلى هطول أمطار متوسطة على منطقة عسير. وأوضح المركز في تقريره أن هذه الحالة الجوية لا تقتصر على الأمطار فحسب، بل تشمل تأثيرات مصاحبة قد تشكل خطراً على السلامة العامة، منها نشاط ملحوظ في الرياح السطحية شديدة السرعة، وتدنٍ كبير وشبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية، بالإضافة إلى تساقط حبات البرد وجريان السيول في الأودية والشعاب، مع احتمالية حدوث صواعق رعدية.

المناطق المتأثرة وتوقيت الحالة

حدد المركز الوطني للأرصاد المناطق المشمولة بهذا التنبيه بدقة، حيث تتركز الحالة الجوية على مدينة أبها، ومحافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة. وبيّن المركز أن هذه التقلبات الجوية ستستمر فعاليتها حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل السكان وسالكي الطرق السريعة في تلك المناطق.

توقعات الطقس العامة في المملكة

في سياق متصل، تشير التوقعات المناخية إلى أن معظم مناطق المملكة ستشهد حالة من عدم الاستقرار الجوي، تتمثل في هطول أمطار رعدية تتراوح شدتها ما بين المتوسطة إلى الغزيرة خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 6 و7 فبراير. وتأتي هذه الحالة ضمن التقلبات الجوية المعتادة في هذا الوقت من العام، حيث تنشط التيارات الهوائية الرطبة التي تساهم في تشكل السحب الركامية.

طبيعة مناخ منطقة عسير

تتمتع منطقة عسير بطبيعة جغرافية ومناخية خاصة تميزها عن باقي مناطق المملكة، حيث تقع على سلسلة جبال السروات ذات الارتفاعات الشاهقة. هذه التضاريس تلعب دوراً محورياً في جذب السحب الركامية وزيادة فرص هطول الأمطار على مدار العام، وليس فقط في فصل الشتاء. وتعتبر الأمطار في عسير مصدراً هاماً للمياه الجوفية والزراعة، إلا أن طبيعة الأرض الجبلية والمنحدرات القوية تجعل من جريان السيول أمراً سريعاً وقوياً، مما يتطلب حذراً مضاعفاً وتجنب البقاء في مجاري الأودية أثناء هطول الأمطار.

إرشادات السلامة وأهمية المتابعة

دعا المركز الوطني للأرصاد جميع المواطنين والمقيمين إلى ضرورة متابعة التقارير والإنذارات الآنية الصادرة عبر قنواته الرسمية، سواء من خلال الموقع الإلكتروني للمركز، أو عبر تطبيق "أنواء"، وحساباته الموثقة في وسائل التواصل الاجتماعي. وتشدد الجهات المعنية، بما فيها الدفاع المدني، دائماً في مثل هذه الظروف على أهمية الابتعاد عن تجمعات المياه، وعدم المجازفة بقطع الأودية مهما كانت نسبة المياه فيها، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى