الرياضة

النجمة يسجل رقماً سلبياً تاريخياً في الدوري السعودي بـ 21 جولة بلا فوز

في واقعة هي الأولى من نوعها في تاريخ كرة القدم السعودية على مستوى دوري المحترفين، دوّن نادي النجمة اسمه في السجلات التاريخية ولكن برقم سلبي غير مسبوق، حيث أصبح الفريق الأول الذي يعجز عن تحقيق أي حالة فوز واحدة خلال 21 جولة متتالية من عمر المسابقة. هذا الرقم الصادم لم يكتفِ بوضع الفريق في موقف حرج فحسب، بل أثار تساؤلات واسعة حول الفجوة الفنية والإدارية التي قد يعاني منها الفريق في موسم استثنائي بصعوبته.

رقم قياسي يعكس عمق الأزمة

لم يسبق لأي نادٍ في تاريخ دوري المحترفين السعودي أن وصل إلى الجولة الحادية والعشرين وسجله خالٍ تماماً من الانتصارات. لقد اكتفى النجمة خلال مشواره الطويل والمحبط بحصد نقاط قليلة عبر التعادلات، بينما تكبد الخسائر في معظم مبارياته. هذا العجز المستمر عن تذوق طعم الفوز حول موسم الفريق إلى كابوس حقيقي، حيث باتت كل مباراة تشكل عبئاً نفسياً مضاعفاً على اللاعبين والجهاز الفني، مما زاد من تعقيد المهمة في الخروج من النفق المظلم.

تداعيات استمرار نزيف النقاط

إن الفشل في تحقيق الفوز لأكثر من ثلثي الموسم لا يعني مجرد رقم في جدول الترتيب، بل يحمل دلالات خطيرة على مستقبل النادي. استمرار نزيف النقاط بهذا الشكل يضع النجمة كمرشح أول للهبوط ومغادرة دوري الأضواء، حيث تتضاءل الفرص الحسابية للبقاء مع كل جولة تمر دون حصد النقاط الثلاث. هذا الوضع يفرض ضغوطاً هائلة على مجلس الإدارة للتدخل العاجل، سواء عبر تحفيز اللاعبين أو البحث عن حلول فنية قد تكون متأخرة ولكنها ضرورية لحفظ ماء الوجه.

تحديات الجولات الحاسمة

مع دخول الدوري مراحله الحاسمة، يجد النجمة نفسه أمام تحدٍ مصيري يتجاوز مجرد البقاء في الدوري، إلى محاولة كسر هذه العقدة النفسية والفنية. الجماهير التي عاشت خيبات أمل متتالية لا تزال تمني النفس بانتفاضة متأخرة قد لا تغير من واقع الهبوط المحتمل، ولكنها على الأقل توقف سلسلة الأرقام السلبية. المباريات المتبقية ستكون بمثابة نهائيات كؤوس للفريق، حيث يتوجب عليهم القتال ليس فقط من أجل النقاط، بل من أجل تاريخ النادي وسمعته، ومحاولة الهروب من كتابة نهاية مأساوية لموسم للنسيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى