منوعات

لماذا حظر محمد صلاح المؤثرة كيدرا؟ قصة رسالة أحب قدميك

عادت قصة المؤثرة الشهيرة كيدرا تويتش لتتصدر المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي مجدداً، بعد كشفها عن تفاصيل وكواليس الواقعة التي دفعت النجم المصري محمد صلاح، هداف ليفربول الإنجليزي، لحظرها نهائياً من حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً وطرافة بين المتابعين.

تفاصيل الرسالة المثيرة للجدل

بدأت القصة عندما قررت كيدرا، التي تحظى بمتابعة واسعة على منصات التواصل، التواصل مباشرة مع «الفرعون المصري» للتعبير عن إعجابها بمهاراته الكروية. وفي محاولة منها لصياغة عبارة إطراء مميزة، أرسلت رسالة عبر الخاص (DM) تضمنت عبارة «أحب قدميك». وبحسب تصريحات المؤثرة في مقاطع فيديو لاحقة، فإنها كانت تقصد الإشادة بقدرة صلاح الاستثنائية على تسجيل الأهداف وقدمه اليسرى الذهبية التي صنعت التاريخ في الملاعب الأوروبية، إلا أن صياغة الرسالة يبدو أنها فُهمت بشكل خاطئ أو اعتبرت غير لائقة.

رد فعل محمد صلاح الصادم

على عكس توقعات كيدرا، التي كانت تمني النفس برد بسيط أو حتى متابعة من نجمها المفضل، كان رد فعل محمد صلاح حاسماً وفورياً. فبمجرد وصول الرسالة، قام قائد المنتخب المصري بحظر حسابها (Block) دون أي مقدمات أو استفسار. ويعكس هذا التصرف السياسة الصارمة التي يتبعها صلاح وفريقه الإعلامي في إدارة حساباته على السوشيال ميديا، حيث يحرص النجم العالمي على النأي بنفسه عن أي رسائل قد تحمل تأويلات مزدوجة أو تثير الشبهات، حفاظاً على صورته كلاعب محترف ورجل عائلة ملتزم، خاصة في ظل الشائعات التي تلاحق المشاهير باستمرار.

كيدرا ومحمد صلاح

محاولات الصلح والانتشار الفيروسي

لم تستسلم كيدرا لهذا الحظر، بل حولت الموقف إلى محتوى فكاهي انتشر كالنار في الهشيم. وظهرت في مقطع فيديو تخاطب صلاح قائلة: «من فضلك يا محمد صلاح ارفع الحظر عني يا حبيبي»، مؤكدة أنها لم تقصد أي إساءة أو تحرش، بل خانها التعبير في وصف إعجابها الكروي. وقد لاقى الفيديو تفاعلاً ضخماً، حيث انقسم الجمهور بين متعاطف مع عفويتها، وبين مؤيد لتصرف صلاح الذي يغلق الباب أمام أي تواصل غير رسمي.

سياق النجومية والخصوصية

تفتح هذه الواقعة الباب للنقاش حول العلاقة بين المشاهير والمؤثرين في العصر الرقمي. فمحمد صلاح، الذي يمتلك عشرات الملايين من المتابعين، يتلقى يومياً آلاف الرسائل. وللحفاظ على تركيزه داخل المستطيل الأخضر واستقراره العائلي، يتبع نهجاً وقائياً صارماً تجاه الرسائل الخاصة. وتعتبر هذه الحادثة تذكيراً بأن ما قد يراه المعجب «مداعبة» أو «إطراء»، قد يراه النجم العالمي انتهاكاً للخصوصية أو تجاوزاً للحدود، مما يستدعي الحظر الفوري لقطع الطريق أمام أي جدل محتمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى