مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات في السودان ولبنان وبوركينا فاسو

واصلت المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها الإغاثية المستمرة لمد يد العون للمحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم، حيث شملت المساعدات الأخيرة ثلاث دول هي السودان، وبوركينا فاسو، ولبنان، وتنوعت بين توزيع السلال الغذائية ودعم الخدمات الطبية الإسعافية.
دعم الأمن الغذائي في السودان
في إطار الاستجابة الإنسانية العاجلة للأوضاع في السودان، قام مركز الملك سلمان للإغاثة بتوزيع 1.370 سلة غذائية في محليات المناقل والكاملين والقرشي التابعة لولاية الجزيرة. وقد استفاد من هذه المساعدات 8.457 فرداً من الفئات الأكثر احتياجاً. وتأتي هذه المساعدات ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في جمهورية السودان، والذي يمتد خطه الزمني لعام 2026م.
وتكتسب هذه المساعدات أهمية قصوى في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السودان، حيث تساهم في التخفيف من حدة الأزمة الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، مما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين السعودي والسوداني وحرص المملكة على الوقوف بجانب السودان في أزماته.
امتداد العطاء إلى غرب أفريقيا
وفي سياق متصل، امتدت أيادي الخير السعودية إلى القارة الأفريقية، وتحديداً في جمهورية بوركينا فاسو، حيث وزع المركز 1.194 سلة غذائية في بلدة واهيغويا. وقد نجح هذا المشروع في الوصول إلى 1.194 أسرة، بواقع 7.164 فرداً مستفيداً. ويندرج هذا التوزيع ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي للفئات الأشد حاجة في بوركينا فاسو للعام 2026م.
ويعد هذا الدعم جزءاً من استراتيجية المملكة لتعزيز الأمن الغذائي في دول الساحل الأفريقي، التي تعاني غالباً من تحديات مناخية واقتصادية تؤثر على وفرة الغذاء، مما يجعل لهذه المساعدات أثراً ملموساً في استقرار المجتمعات المحلية هناك.
خدمات إسعافية حيوية في لبنان
وعلى الصعيد الصحي في لبنان، واصل جهاز إسعاف جمعية "سبل السلام الاجتماعية" في منطقة المنية (شمال لبنان) نشاطه بدعم وتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة. ونفذ الجهاز خلال الأسبوع الماضي 39 مهمة إسعافية متنوعة، شملت نقل المرضى والمصابين من وإلى المستشفيات.
وتستهدف هذه الخدمات اللاجئين السوريين والمجتمع اللبناني المستضيف على حد سواء، مما يخفف العبء عن القطاع الصحي المحلي. وتأتي هذه الجهود لتعزز منظومة الخدمات الطبية في مناطق تواجد اللاجئين، وتؤكد التزام المملكة الإنساني بدعم الاستقرار الصحي والاجتماعي في الدول المستضيفة للاجئين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرات تأتي ضمن سلسلة المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي تأسس ليكون منارة للعمل الإنساني الدولي، مقدماً مساعداته دون تمييز، ومرسخاً مكانة السعودية كدولة رائدة في العمل الخيري العالمي.



