الرياضة

القبض على عمرو زكي في مطار القاهرة لتنفيذ أحكام قضائية

في تطور مفاجئ هز الوسط الرياضي المصري صباح اليوم الجمعة، أوقفت سلطات أمن مطار القاهرة الدولي نجم منتخب مصر ونادي الزمالك السابق، عمرو زكي، وذلك أثناء إنهاء إجراءات سفره إلى الخارج. وجاء هذا التوقيف تنفيذاً لأحكام قضائية نهائية صادرة بحقه، مما استدعى منعه من السفر والتحفظ عليه لحين العرض على النيابة المختصة.

تفاصيل القبض على البلدوزر في المطار

كشفت مصادر أمنية مطلعة بمطار القاهرة أن عملية الضبط تمت بشكل روتيني أثناء فحص بيانات الركاب المغادرين، حيث أظهرت أجهزة الحاسب الآلي وجود اسم اللاعب الدولي السابق على قوائم الممنوعين من السفر. وتبين من الفحص الجنائي وجود عدة قضايا تستوجب التوقيف، أبرزها حكم قضائي نهائي بالحبس لمدة عام في قضية "إصابة خطأ" تعود وقائعها إلى مدينة العلمين، بالإضافة إلى وجود نزاعات وقضايا عائلية أخرى منظورة أمام القضاء.

عمرو زكي.. مسيرة حافلة ونهايات جدلية

يأتي هذا الخبر ليشكل صدمة لعشاق الساحرة المستديرة، نظراً للمكانة الكبيرة التي يتمتع بها عمرو زكي في تاريخ الكرة المصرية. يُلقب زكي بـ"البلدوزر" نظراً لقوته البدنية الهائلة التي ميزته كمهاجم فذ. وقد كان أحد الأعمدة الرئيسية لـ الجيل الذهبي لمنتخب مصر تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، حيث ساهم بقوة في تتويج الفراعنة بلقب كأس الأمم الأفريقية مرتين متتاليتين عامي 2006 و2008.

كما يمتلك زكي مسيرة احترافية بارزة، حيث صال وجال في الملاعب الإنجليزية بقميص نادي ويغان أتلتيك، وكان في وقت من الأوقات منافساً على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن تتراجع مسيرته بسبب الإصابات وبعض الأزمات الإدارية. ويعد هذا الحادث حلقة جديدة في سلسلة الأزمات التي لاحقت النجم المعتزل في السنوات الأخيرة بعيداً عن المستطيل الأخضر.

الإجراءات القانونية وسيادة القانون

أكدت المصادر الأمنية أن التعامل مع اللاعب تم وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة مع كافة المواطنين دون تمييز، حيث تم تحرير محضر بالواقعة والتحفظ على اللاعب تمهيداً لترحيله إلى النيابة المختصة لتنفيذ الأحكام الصادرة ضده أو اتخاذ الإجراءات القانونية للمعارضة عليها وفقاً لما ينظمه القانون المصري. وشددت المصادر على أن الإجراءات الأمنية المشددة في مطار القاهرة تهدف لضمان تنفيذ الأحكام القضائية ومنع هروب أي مطلوبين للعدالة، مهما كانت شهرتهم أو مكانتهم الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى