الرياضة

موعد مباراة مانشستر يونايتد وتوتنهام والقنوات الناقلة في البريميرليغ

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، اليوم السبت، صوب مسرح الأحلام «أولد ترافورد»، حيث يستضيف مانشستر يونايتد نظيره توتنهام هوتسبير في قمة كروية نارية تنطلق في تمام الساعة 3:30 عصراً، ضمن منافسات الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ). وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة نظراً لتباين طموحات الفريقين بين الرغبة في تأمين مقعد أوروبي والهروب من مناطق الخطر في جدول الترتيب.

ثورة مايكل كاريك.. الشياطين الحمر يستعيدون الهيبة

يعيش مانشستر يونايتد واحدة من أزهى فتراته هذا الموسم، متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور لمواصلة سلسلة انتصاراته المبهرة تحت قيادة مدربه الجديد، مايكل كاريك. ويسعى «الشياطين الحمر» لتأمين بقائهم ضمن المربع الذهبي المؤهل لدوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الاستراتيجي للنادي في الوقت الراهن.

منذ تولي كاريك المهمة الشهر الماضي، تحول الفريق إلى آلة حصد للنقاط بنسبة نجاح بلغت 100%، محققاً 3 انتصارات متتالية من العيار الثقيل. بدأت السلسلة بإسقاط الجار اللدود مانشستر سيتي بثنائية نظيفة، ثم الفوز المثير على أرسنال بنتيجة 3-2، وأخيراً تجاوز فولهام بنفس النتيجة. هذه النتائج قفزت بالفريق إلى المركز الرابع برصيد 41 نقطة، مما يعكس التأثير الفوري والتكتيكي للمدرب الجديد على أداء اللاعبين.

مباراة مانشستر يونايتد وتوتنهام في الدوري الإنجليزي

توتنهام.. الروح القتالية سلاح توماس فرانك

في المعسكر الآخر، يدخل توتنهام اللقاء بمعنويات مرتفعة رغم وضعيته الصعبة في جدول الترتيب. الفريق اللندني، بقيادة مدربه الدنماركي توماس فرانك، أظهر شخصية قوية في الجولة الماضية، حيث نجح في العودة من بعيد بعد تأخره بهدفين أمام مانشستر سيتي، ليفرض التعادل 2-2 بفضل ثنائية مهاجمه المتألق دومينيك سولانكي.

ويأمل «السبيرز» في استثمار هذه الدفعة المعنوية لتحقيق نتيجة إيجابية في معقل اليونايتد، ومحاولة تحسين وضعهم الكارثي، حيث يحتل الفريق المركز الـ14 برصيد 29 نقطة فقط، جمعها من 7 انتصارات و8 تعادلات مقابل 9 هزائم، وهو مركز لا يليق بتاريخ النادي العريق.

تاريخ المواجهات وأهمية الفوز

تاريخياً، تتسم مواجهات مانشستر يونايتد وتوتنهام دائماً بالإثارة والندية وغزارة الأهداف، وتعتبر واحدة من كلاسيكيات الكرة الإنجليزية التي ينتظرها الجمهور بشغف. فوز اليونايتد اليوم سيعني توجيه رسالة شديدة اللهجة للمنافسين بأنه عاد ليكون رقماً صعباً في المعادلة المحلية، بينما يمثل الفوز لتوتنهام طوق نجاة قد يكون نقطة تحول لإنقاذ موسمهم والابتعاد عن شبح المراكز المتأخرة.

المباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة لطموحات المدربين؛ فكاريك يريد إثبات أن صحوة اليونايتد ليست مجرد طفرة مؤقتة، بينما يسعى فرانك لتأكيد أن الروح التي ظهرت أمام السيتي هي الوجه الحقيقي لفريقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى