الرياضة

ديفيد بيكهام يخبز في مطعم إيراني بالدوحة ويثير تفاعل الجمهور

لا يزال أسطورة كرة القدم الإنجليزية، ديفيد بيكهام، يثبت يوماً بعد يوم أن نجوميته لم تنحصر داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد لتشمل تفاصيل حياته اليومية وتفاعله العفوي مع الثقافات المختلفة حول العالم. في واقعة طريفة لاقت رواجاً واسعاً، شارك النجم الإنجليزي متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي لحظات استثنائية ظهر فيها وهو يمارس مهنة “الخِبازة” بمهارة ومرح داخل أحد المطاعم الإيرانية في العاصمة القطرية الدوحة.

بيكهام والخبز الإيراني.. تجربة عفوية

وثق بيكهام، المالك الحالي لنادي إنتر ميامي الأمريكي، مقاطع فيديو عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” تظهره وهو يقف أمام تنور تقليدي، ممسكاً بالعجين ومحاولاً خبزه على الطريقة التقليدية المعروفة في المطبخ الإيراني. وعلق بيكهام على الفيديو بعبارة ساخرة قال فيها: «مهنة جديدة»، في إشارة فكاهية إلى احتمالية تحوله إلى خباز بعد اعتزاله كرة القدم. وقد أظهر الفيديو النجم العالمي وهو يتعامل مع العجين بحرص وابتسامة عريضة، وسط تشجيع من العاملين في المطعم، مما يعكس جانباً من شخصيته المتواضعة والمحبة لاستكشاف التجارب المحلية.

تفاعل واسع وإشادة بالتواضع

بمجرد نشر المقاطع، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات المعجبين الذين أشادوا بروح الدعابة التي يتمتع بها بيكهام، وتواضعه الكبير في التعامل مع المجتمع المحيط به أثناء زياراته الخارجية. واعتبر الكثيرون أن هذه اللقطات ليست مجرد فيديو ترفيهي، بل هي رسالة تقدير لأصحاب المهن الحرفية، وتأكيد على أن النجومية لا تمنع الإنسان من الاستمتاع ببساطة الحياة ومشاركة الآخرين تفاصيل يومهم.

سياق الزيارة وعلاقة بيكهام بقطر

تأتي هذه الزيارة في سياق العلاقة الوطيدة التي تربط ديفيد بيكهام بدولة قطر، حيث شغل منصب سفير لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقد اعتاد النجم الإنجليزي خلال زياراته المتكررة للدوحة على زيارة المعالم التراثية والأسواق الشعبية مثل سوق واقف، وتذوق الأطعمة التقليدية، مما يساهم في الترويج للسياحة في المنطقة وتسليط الضوء على التنوع الثقافي الذي تتمتع به.

الوجه الآخر للأسطورة: العمل الإنساني

وبعيداً عن الطرافة والمواقف العفوية، يُعرف ديفيد بيكهام بكونه أحد أبرز الرياضيين الناشطين في المجال الإنساني على مستوى العالم. فمنذ عام 2005، يشغل بيكهام منصب سفير للنوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). ولم يكتفِ باللقب الشرفي، بل أطلق صندوق «7 Fund» بالشراكة مع اليونيسف، وهو مبادرة تهدف إلى حماية ملايين الأطفال حول العالم من الخطر، وتوفير فرص التعليم والرعاية الصحية لهم.

لقد سخر بيكهام شهرته العالمية لخدمة القضايا النبيلة، حيث قام بزيارات ميدانية عديدة لدول في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية لتسليط الضوء على معاناة الأطفال في المناطق الفقيرة ومناطق النزاع. كما عُرف عنه تبرعه بسخاء لجهات خيرية، ومشاركته المستمرة في مباريات كرة القدم الخيرية التي يذهب ريعها لدعم المستشفيات والأطفال المحتاجين، بالإضافة إلى دعمه القوي لحملات تعليم الفتيات وتمكينهن في المجتمعات النامية، مما يجعله أيقونة في العمل الخيري كما كان أيقونة في كرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى