رونالدو يغيب عن مواجهة أركاداغ وجيسوس يحدد البديل

في تطور لافت للأحداث داخل أروقة نادي النصر السعودي، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة «عكاظ» عن قرار حاسم اتخذه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد الفريق، بعدم مرافقة بعثة الفريق المغادرة لخوض المواجهة الآسيوية المرتقبة. وقد أبلغ «الدون» المدير الفني للفريق، جيسوس، برغبته في البقاء في الرياض وعدم المشاركة في مباراة الفريق القادمة أمام فريق أركاداغ التركماني، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال آسيا 2.
تفاصيل القرار وبرنامج رونالدو التأهيلي
على الرغم من مشاركة رونالدو بفاعلية في التدريبات الجماعية التي أقيمت عصر اليوم الأحد، إلا أن قراره جاء مفضلاً للراحة والتركيز على الجانب البدني في العاصمة السعودية. ويهدف النجم البرتغالي من خلال هذا القرار إلى مواصلة برنامجه الإعدادي الخاص، لضمان الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية للاستحقاقات المحلية والقارية القادمة، والتي تتطلب مجهوداً مضاعفاً وتركيزاً عالياً، خاصة مع احتدام المنافسة في مختلف البطولات.
تحديات السفر والروزنامة الآسيوية المزدحمة
يأتي هذا القرار في سياق التحديات الكبيرة التي تفرضها الروزنامة الآسيوية على الأندية السعودية، حيث تتطلب المباريات الخارجية، وتحديداً تلك التي تقام في دول وسط آسيا مثل تركمانستان، رحلات سفر طويلة ومرهقة قد تؤثر على استشفاء اللاعبين. وتعتبر سياسة «التدوير» وإراحة النجوم الكبار في بعض المباريات الخارجية استراتيجية متبعة عالمياً للحفاظ على لياقة اللاعبين وتجنب الإصابات العضلية الناتجة عن الإجهاد، وهو ما يبدو أن الجهاز الفني بقيادة جيسوس قد تفهمه للتعامل مع ضغط المباريات.
جيسوس يبحث عن الحلول والبدائل
وضع غياب رونالدو المدير الفني جيسوس أمام تحدٍ فني يتطلب إيجاد البديل المناسب لقيادة خط الهجوم في هذه المباراة المهمة. ويعول الجهاز الفني بشكل كبير على كوكبة النجوم الآخرين المتواجدين في قائمة الفريق، بالإضافة إلى دكة البدلاء القوية التي يمتلكها النادي، لتعويض غياب القائد وهداف الفريق. وتعتبر هذه المباراة فرصة ذهبية لبعض الأسماء لإثبات جدارتها وحجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق.
أهمية المباراة وطموحات النصر القارية
تكتسب مواجهة أركاداغ أهمية خاصة للنصراويين، حيث يسعى الفريق للمضي قدماً في النسخة المستحدثة من البطولات الآسيوية (دوري أبطال آسيا 2). وتمثل هذه البطولة هدفاً استراتيجياً لإدارة النادي والجماهير المتعطشة للألقاب القارية. ورغم غياب «صاروخ ماديرا»، إلا أن الثقة تظل عالية في قدرة المجموعة الحالية على العودة بنتيجة إيجابية تضمن للفريق تعزيز موقعه في المنافسة والتأهل للأدوار المتقدمة، مستندين إلى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها عناصر الفريق في التعامل مع مثل هذه الظروف.



