الرياضة

إقالة ماريو سيلفا من تدريب النجمة وتعيين إل مايسترو بديلاً

أعلن مجلس إدارة نادي النجمة السعودي، في بيان رسمي، عن إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، البرتغالي ماريو سيلفا، وطاقمه التدريبي المساعد. وجاء هذا القرار الحاسم في أعقاب سلسلة من النتائج السلبية التي عصفت بالفريق منذ انطلاقة الموسم الحالي في دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث قدمت الإدارة شكرها للمدرب على الفترة التي قضاها، متمنية له التوفيق في محطاته القادمة.

أرقام صادمة عجلت بالرحيل

لم يكن قرار الإقالة مفاجئاً للمتابعين للشأن الرياضي السعودي، حيث عانى فريق النجمة من تراجع حاد في الأداء والنتائج. وتشير الإحصائيات إلى أن سيلفا قاد الفريق في 22 مباراة هذا الموسم، لم يتذوق فيها طعم الفوز سوى في مناسبة يتيمة كانت ضمن منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين أمام نادي ضمك. أما على صعيد الدوري، فقد كان الوضع كارثياً، حيث تكبد الفريق 16 خسارة وتعادل في 5 مباريات، دون تحقيق أي انتصار يذكر في المسابقة، مما وضع الفريق في موقف حرج للغاية في سلم الترتيب.

من بطل الصعود إلى الإقالة

يحمل رحيل ماريو سيلفا طابعاً درامياً، كونه المدرب الذي قاد النجمة لتحقيق إنجاز تاريخي في الموسم الماضي بالصعود من دوري "يلو" لأندية الدرجة الأولى إلى دوري الأضواء والشهرة "روشن". إلا أن التحديات الكبيرة التي يفرضها دوري المحترفين، واختلاف مستوى المنافسة وجودة اللاعبين بين الدرجتين، كشفت عن فجوة فنية لم يتمكن المدرب البرتغالي من ردمها، مما جعل رصيده السابق من النجاحات غير كافٍ لشفاعة البقاء في ظل نزيف النقاط المستمر.

إل مايسترو.. طوق النجاة الجديد

وفي تحرك سريع لتدارك الموقف قبل فوات الأوان، كشفت إدارة النجمة عن تعاقدها الفوري مع المدرب البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي الدفة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة كجزء من خطة "تصحيح المسار" التي تتبناها الإدارة لانتشال الفريق من دوامة الهزائم ومحاولة البقاء في دوري المحترفين.

ولا يعد إل مايسترو غريباً على أجواء الكرة السعودية، حيث يمتلك خبرة سابقة قد تكون عاملاً حاسماً في سرعة تأقلمه. فقد سبق له تدريب نادي التعاون في الفترة ما بين 2020 و2022، حيث قاد "سكري القصيم" في 12 مباراة، حقق خلالها 6 انتصارات وتعادلاً واحداً، مقابل 5 هزائم. وتعول جماهير النجمة على خبرة المدرب الجديد وقوة شخصيته لإحداث صدمة إيجابية في غرفة الملابس تنعكس على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر في الجولات المتبقية من عمر الدوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى