ولي العهد يصطحب الأمير ويليام في جولة بحي الطريف بالدرعية

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الدرعية مساء اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، في زيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين المملكتين الصديقتين.
واصطحب سمو ولي العهد ضيفه الكريم الأمير ويليام في جولة ميدانية موسعة في الدرعية، مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمتها الأولى، حيث تجولا في أرجاء حي الطريف التاريخي، المسجل ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، والذي يُعد رمزاً وطنياً بارزاً يحكي قصة كفاح وبناء الدولة السعودية عبر القرون.
جولة في عمق التاريخ السعودي
شملت الجولة استعراضاً للطراز المعماري النجدي الفريد الذي يميز حي الطريف، حيث اطلع سمو أمير ويلز على تفاصيل البناء التقليدي وقصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى. وتوقف الجانبان أمام قصر سلوى الشامخ، الذي يُعد أكبر قصور الحي وكان مركزاً للحكم وإدارة شؤون الدولة في عهد الدولة السعودية الأولى، حيث التقطت لسموهما صورة تذكارية أمام هذا المعلم التاريخي البارز.
أهمية حي الطريف والدرعية
يكتسب حي الطريف أهمية استثنائية كونه يمثل الجذور الراسخة للمملكة العربية السعودية، ويضم آثاراً معمارية تعود للقرن الثامن عشر الميلادي. ويأتي اهتمام سمو ولي العهد بهذا الموقع ضمن رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى إحياء التراث الوطني وتحويل الدرعية إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية، تربط الماضي العريق بالحاضر المزدهر.
دلالات الزيارة وأبعادها
تأتي زيارة الأمير ويليام إلى الدرعية برفقة سمو ولي العهد لتؤكد على متانة الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة. كما تعكس الزيارة اهتماماً دولياً بالمشاريع الثقافية والتراثية الكبرى التي تشهدها المملكة، حيث يُعد مشروع تطوير بوابة الدرعية واحداً من أهم المشاريع التراثية والسياحية على مستوى العالم.
وفي ختام الجولة، تضمنت الزيارة عرضاً مفصلاً للمخطط الرئيس لمشروع الدرعية، حيث اطلع الأمير ويليام على الرؤية المستقبلية لهذا الموقع التاريخي، وما سيحتويه من مرافق ثقافية وسياحية وسكنية تهدف لجعله مركزاً عالمياً للثقافة والتراث ونموذجاً للحياة العصرية المستوحاة من الأصالة.



