وزير الحرس الوطني يستقبل وزير الدفاع الكوري لبحث التعاون

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والشراكات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوريا، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، في مكتبه بمقر الوزارة، معالي وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا، السيد آن جيو باك، والوفد المرافق له. ويأتي هذا اللقاء تأكيداً على عمق الروابط التي تجمع البلدين الصديقين وسعيهما المستمر لتطوير آفاق التعاون في مختلف المجالات، لا سيما في القطاعين العسكري والدفاعي.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية التي عكست متانة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وسول، كما تم استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وقد تركزت النقاشات حول سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين وزارة الحرس الوطني ووزارة الدفاع الكورية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من المنظومة الأمنية والدفاعية للبلدين.
شراكة استراتيجية ورؤية طموحة
تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل الحراك المتسارع الذي تشهده العلاقات السعودية الكورية، والتي تطورت لتصبح شراكة استراتيجية شاملة تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتولي المملكة اهتماماً كبيراً بتوطين الصناعات العسكرية ونقل التقنية، حيث تُعد كوريا الجنوبية شريكاً رئيساً في هذا المجال نظراً لما تتمتع به من تقدم تكنولوجي وخبرات عريقة في الصناعات الدفاعية المتقدمة.
وتشير التقارير والمؤشرات الاقتصادية والسياسية إلى أن التعاون بين البلدين لم يعد مقتصراً على الجوانب التقليدية، بل امتد ليشمل التدريب المشترك، وتطوير المنظومات الدفاعية، وتبادل الزيارات رفيعة المستوى، مما يسهم في رفع الجاهزية وتعزيز القدرات الدفاعية للقطاعات العسكرية في المملكة.
حضور رفيع المستوى
وقد حضر اللقاء من الجانب السعودي معالي نائب وزير الحرس الوطني، الدكتور ناصر بن عبد العزيز الداود، الذي شارك في المباحثات التي تهدف إلى وضع أطر عملية للتعاون المستقبلي. ويأتي حضور القيادات العليا في الوزارة دليلاً على الأهمية التي توليها وزارة الحرس الوطني لفتح قنوات تواصل فعالة مع الشركاء الدوليين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المستمر، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويعود بالنفع على الشعبين الصديقين.



