دمج اتحادي الفروسية والبولو في السعودية برئاسة عبدالله بن فهد

أصدرت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية إعلاناً رسمياً يقضي باعتماد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس اللجنة، قراراً استراتيجياً بدمج الاتحاد السعودي للبولو والاتحاد السعودي للفروسية في كيان رياضي واحد. وسيحمل الكيان الجديد مسمى «الاتحاد السعودي للفروسية والبولو»، حيث تم تكليف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله برئاسة مجلس إدارة الاتحاد الجديد.
دوافع القرار وأهداف الحوكمة
يأتي هذا التحول الهيكلي استناداً إلى استكمال كافة المتطلبات والإجراءات التنظيمية المعتمدة، وضمن إطار تعزيز الحوكمة المؤسسية التي تنتهجها المنظومة الرياضية في المملكة. وتسعى اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، في مقدمتها تعزيز الاستدامة المالية للاتحادات الرياضية، ورفع كفاءة الأداء الإداري والفني. ويُعد هذا الدمج خطوة محورية لتوحيد الجهود في الرياضات التي تعتمد على الخيل، مما يسهل عمليات الإدارة والتشغيل ويقلل من الازدواجية في الأدوار.
سياق الرؤية ومكانة الفروسية السعودية
لا يمكن فصل هذا القرار عن السياق العام للنهضة الرياضية التي تشهدها المملكة العربية السعودية تحت مظلة «رؤية المملكة 2030»، التي تولي اهتماماً خاصاً بالقطاع الرياضي كرافد حيوي لجودة الحياة والاقتصاد الوطني. وتتمتع رياضة الفروسية بمكانة تاريخية وثقافية عميقة في الوجدان السعودي، حيث حققت المملكة إنجازات عالمية وأولمبية في سباقات قفز الحواجز وغيرها. ويأتي ضم رياضة البولو، التي تعد من الرياضات العريقة والنخبوية، إلى مظلة اتحاد الفروسية ليعزز من فرص انتشارها وتطورها، مستفيدة من الخبرات المتراكمة والبنية التحتية القوية التي يمتلكها اتحاد الفروسية.
التأثير المتوقع ومستقبل الرياضيين
يهدف الدمج بشكل مباشر إلى دعم وتطوير وتنظيم هذه الرياضات الأولمبية والبارالمبية في مختلف مناطق المملكة. ومن المتوقع أن يسهم هذا القرار في تكامل الجهود الفنية والإدارية، مما ينعكس إيجاباً على برامج إعداد اللاعبين والفرسان. وضع القرار مصلحة اللاعبين واحتياجاتهم الفنية والتنظيمية في صميم أولويات المنظومة الرياضية، حيث سيتاح لممارسي البولو والفروسية الاستفادة من موارد موحدة، وخطط تدريبية متطورة، ومعسكرات مشتركة، مما يعزز من فرص المنافسة على الألقاب الإقليمية والدولية ويرسخ مكانة المملكة كوجهة عالمية لرياضات الخيل.



