الرياضة

مانشستر سيتي يهزم فولهام 3-0 ويلاحق أرسنال في الدوري الإنجليزي

حقق نادي مانشستر سيتي فوزاً عريضاً ومستحقاً على ضيفه فولهام بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعت بينهما مساء أمس الأربعاء على أرضية ملعب «الاتحاد»، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (بريميرليج).

وشهدت المباراة سيطرة مطلقة لكتيبة المدرب بيب جوارديولا منذ الدقائق الأولى، حيث أظهر الفريق رغبة جامحة في حسم النقاط الثلاث مبكراً لتشديد الخناق على المتصدر أرسنال. وجاءت الانفراجة الهجومية في الدقيقة 24 عبر الوافد الجديد أنطوان سيمينيو، الذي استغل هفوة دفاعية قاتلة من لاعبي فولهام ليودع الكرة في الشباك معلناً عن الهدف الأول. ولم يكتفِ سيمينيو بالتسجيل، بل لعب دور صانع الألعاب في الدقيقة 30 مهدياً تمريرة حاسمة لزميله الشاب نيكو أورايلي الذي ضاعف النتيجة وأكد تفوق أصحاب الأرض.

وقبل نهاية الشوط الأول، أبى الهداف النرويجي إيرلينج هالاند إلا أن يضع بصمته المعتادة، مسجلاً الهدف الثالث للسيتي في الدقيقة 39، ليقتل المباراة إكلينيكياً قبل الدخول إلى غرف الملابس، ويؤكد مرة أخرى على القوة الهجومية الضاربة التي يمتلكها الفريق السماوي، خاصة في المباريات التي تقام وسط جماهيره.

صراع الصدارة يشتعل وتحديات تواجه أرسنال

تكتسب هذه النتيجة أهمية استراتيجية كبرى في سباق التتويج بلقب الدوري الإنجليزي لهذا الموسم؛ فبهذا الانتصار الثمين، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 53 نقطة، معززاً موقعه في المركز الثاني ومقلصاً الفارق مع أرسنال المتصدر إلى ثلاث نقاط فقط. هذا الفوز يضع ضغطاً هائلاً على «الجانرز» الذين يستعدون لمواجهة صعبة أمام برينتفورد اليوم الخميس ضمن نفس الجولة، حيث بات الخطأ ممنوعاً على المتصدر في ظل الملاحقة الشرسة من حامل اللقب.

ويُعرف عن مانشستر سيتي قدرته العالية على تجميع النقاط في النصف الثاني من الموسم، وهو ما يمثل تهديداً نفسياً وفنياً للمنافسين. تاريخياً، لطالما كان ملعب الاتحاد حصناً منيعاً، وتعد هذه النتيجة رسالة شديدة اللهجة لباقي أندية البريميرليج بأن السيتي لن يتنازل عن لقبه بسهولة.

وضع فولهام في جدول الترتيب

على الجانب الآخر، زادت هذه الهزيمة من متاعب فريق فولهام، حيث تجمد رصيده عند 34 نقطة محتلاً المركز الثاني عشر. وتعد هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي للفريق اللندني، والثانية عشرة له هذا الموسم، مما يطرح تساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة توازنه في الجولات المقبلة لتأمين موقعه في المنطقة الدافئة بجدول الترتيب وتجنب الانزلاق نحو مراكز الخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى