محليات

محافظ جدة يشهد ختام المؤتمر البحثي الأول لجامعات مكة

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، شهد صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، الحفل الختامي لأعمال "المؤتمر البحثي الأول لطلاب جامعات منطقة مكة المكرمة". وقد استضافت جامعة جدة هذا الحدث الأكاديمي البارز، بحضور معالي وزير التعليم ورئيس مجلس شؤون الجامعات، الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والبحثية في المنطقة.

تعزيز منظومة البحث والابتكار

يأتي هذا المؤتمر كخطوة استراتيجية تهدف إلى دعم وتعزيز منظومة البحث العلمي الطلابي، وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع لدى طلبة الجامعات. وتكتسب هذه الفعالية أهميتها من كونها منصة علمية رائدة تتيح للطلاب والطالبات فرصة استعراض مشاريعهم وأبحاثهم، مما يسهم بشكل مباشر في تطوير مهاراتهم البحثية. كما يهدف المؤتمر إلى ربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات التنمية الوطنية وسوق العمل، وهو ما ينسجم كلياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع التعليم والابتكار في مقدمة أولوياتها لبناء اقتصاد معرفي مستدام.

شراكات استراتيجية ومشاريع واعدة

خلال الحفل، اطلع سمو محافظ جدة والحضور الكريم على عرض مرئي استعرض أبرز الأبحاث العلمية والمشاريع الابتكارية المتميزة التي قدمها الطلاب. ولم يقتصر الحدث على التكريم فحسب، بل شهد توقيع عدد من اتفاقيات التعاون الاستراتيجي بين جامعة جدة ومجموعة من الجهات ذات العلاقة. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز مجالات البحث العلمي، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين الابتكار، مما يفتح آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات والمعارف وتوسيع نطاق الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاعات المختلفة.

تكريم التميز العلمي

في ختام الفعالية، كرم سمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي الفرق الفائزة والمتميزة في مختلف مسارات المؤتمر. وقد عكست الأرقام حجم التفاعل والنجاح الذي حققه المؤتمر في نسخته الأولى، حيث تم تكريم 140 فريقاً بحثياً يمثلهم 309 طلاب وطالبات من 10 جامعات مختلفة في منطقة مكة المكرمة. ويأتي هذا التكريم تقديراً للجهود البحثية المبذولة، وتحفيزاً للطلاب لمواصلة التميز في مجالات البحث والابتكار، مما يعزز من مكانة الجامعات السعودية كحاضنات للمعرفة ومصانع للمستقبل.

ويعد نجاح هذا المؤتمر مؤشراً إيجابياً على الحراك العلمي الذي تشهده المملكة، ودليلاً على اهتمام القيادة الرشيدة بدعم قطاع التعليم وتمكين الشباب السعودي ليكونوا قادة المستقبل وصناع التغيير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى