وزير الشؤون الإسلامية يدشن خدمات رقمية جديدة تواكب رؤية 2030

في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتسريع وتيرة التحول الرقمي في كافة القطاعات الحكومية، دشن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم بمكتبه في مقر الوزارة، حزمة جديدة من الخدمات الرقمية المتطورة. وتأتي هذه الخطوة النوعية ضمن استراتيجية الوزارة الشاملة لمواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى رفع كفاءة العمل الحكومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
تعزيز البنية التحتية الرقمية
شمل التدشين مجموعة متكاملة من الخدمات الرقمية التي صممت لخدمة قطاعات الوزارة المختلفة، حيث تضمنت أنظمة عمليات التكامل التقني، ولوحات ومؤشرات الأداء التفاعلية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة الداخلية الحديثة. وتهدف هذه المنظومة التقنية إلى خلق بيئة عمل ذكية تعتمد على البيانات الدقيقة، مما يسهل عمليات المتابعة والرقابة ويسهم في تسريع إنجاز المعاملات بدقة عالية.
أهمية التحول الرقمي في قطاع الشؤون الإسلامية
يكتسب هذا الحدث أهمية خاصة نظراً للدور الحيوي الذي تلعبه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، سواء على المستوى المحلي في العناية بالمساجد والدعوة، أو على المستوى الدولي في خدمة الإسلام والمسلمين. ويعد التحول الرقمي في هذا القطاع ركيزة أساسية لضمان استدامة العمل وتطويره، حيث تتيح التقنيات الحديثة إمكانية الوصول إلى المعلومات بشكل لحظي، مما يعزز من قدرة الوزارة على إدارة مواردها البشرية والمالية بكفاءة واقتدار.
رفع جودة وموثوقية البيانات ودعم اتخاذ القرار
أوضحت الوزارة أن الهدف الاستراتيجي من إطلاق هذه الخدمات يتمثل في رفع جودة وموثوقية البيانات، وأتمتة الإجراءات الروتينية لتقليل الأخطاء البشرية وتوفير الوقت والجهد. كما تمكن هذه الخدمات الإدارة العليا من المتابعة الفورية لسير الأعمال عبر مؤشرات أداء لحظية وتقارير تفصيلية دقيقة، مما يدعم عملية اتخاذ القرارات الاستراتيجية المبنية على حقائق وأرقام واضحة. وتخضع هذه المنظومة الرقمية لعمليات تقييم ومراجعة دورية لضمان التحسين المستمر ومواكبة أحدث التقنيات العالمية.
دعم القيادة الرشيدة لمسيرة التطوير
وخلال مراسم التدشين، رفع معالي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ شكره وتقديره للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على الدعم السخي وغير المحدود الذي توليه للوزارة ولقطاع الشؤون الإسلامية بشكل عام. وأكد معاليه أن هذا الدعم المستمر هو المحرك الأساسي لنجاح خطط الوزارة في التحول الرقمي، مما يمكنها من أداء رسالتها السامية على أكمل وجه، وتقديم خدمات تليق بمكانة المملكة الريادية في العالم الإسلامي.



