ليفاندوفسكي والدوري السعودي: 5 وجهات محتملة بعد الرحيل عن برشلونة

كشفت تقارير صحفية إسبانية حديثة عن تطورات هامة تتعلق بمستقبل المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي مع نادي برشلونة، حيث ينتهي عقده الحالي بنهاية الموسم في يونيو المقبل. ومع اقتراب الميركاتو الصيفي، بدأت التكهنات تحيط بالوجهة القادمة للهداف البولندي في حال قرر إسدال الستار على مسيرته في «كامب نو».
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية، فإن ليفاندوفسكي يدرس خطواته المستقبلية بتأني شديد، ولن يتخذ أي قرار نهائي قبل شهر أبريل القادم. ويأتي هذا التوقيت مرتبطاً بشكل مباشر بالانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة المقررة في 15 مارس، حيث يرغب اللاعب في معرفة المشروع الرياضي الجديد للإدارة قبل حسم موقفه، سواء بدراسة عرض التجديد المحتمل أو النظر في العروض الخارجية.
الدوري السعودي.. الوجهة الأبرز والتحول الكبير
يتصدر الدوري السعودي للمحترفين قائمة الوجهات المحتملة للنجم البولندي، وذلك ضمن استراتيجية المملكة المستمرة لاستقطاب نخبة نجوم كرة القدم العالمية. ويأتي الاهتمام بليفاندوفسكي كجزء من مشروع رياضي ضخم بدأ بضم كريستيانو رونالدو، نيمار، وكريم بنزيما، مما جعل دوري «روشن» محط أنظار العالم. ورغم عدم الكشف عن اسم النادي المحدد، إلا أن الأندية الأربعة الكبار (الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي) غالباً ما تكون الوجهة للنجوم من هذا العيار، مما يضمن لليفاندوفسكي تنافسية عالية وعوائد مالية ضخمة.
خيارات أمريكية وأوروبية على الطاولة
إلى جانب العرض السعودي، برزت 4 وجهات أخرى قد تغري ليفاندوفسكي:
- شيكاغو فاير الأمريكي: يعد الدوري الأمريكي (MLS) وجهة مفضلة للنجوم في خواتيم مسيرتهم، ويمتلك نادي شيكاغو فاير ميزة خاصة تتمثل في وجود جالية بولندية ضخمة في مدينة شيكاغو، مما قد يسهل تأقلم اللاعب وعائلته.
- أتلتيكو مدريد الإسباني: يشتهر «الروخي بلانكوس» بقيادة دييغو سيميوني بقدرتهم على استخراج أفضل ما لدى المهاجمين المخضرمين، كما حدث سابقاً مع لويس سواريز وديفيد فيا، مما يجعله خياراً فنياً مميزاً للبقاء في الليغا.
- إيه سي ميلان الإيطالي: يمثل اللعب في «الكالتشيو» تحدياً جديداً في دوري يتميز بالتكتيك العالي، وهو ما قد يستهوي ليفاندوفسكي لإضافة تجربة في دوري كبير آخر لسجله.
- فنربخشة التركي: مع تصاعد قوة الدوري التركي واستقطابه لأسماء كبيرة مؤخراً (مثل جوزيه مورينيو كمدرب)، قد يكون هذا الخيار مطروحاً للمنافسة الأوروبية.
الاستقرار العائلي قبل المال
رغم الإغراءات المالية المتوقعة من الشرق الأوسط أو الولايات المتحدة، أوضحت التقارير أن العامل المادي لن يكون الحاسم في قرار صاحب الـ37 عاماً. يضع ليفاندوفسكي استقرار وسعادة عائلته في المقام الأول، وهو ما يعزز فرص بقائه في برشلونة إذا قدم النادي عرضاً للتجديد، حتى وإن تضمن تخفيضاً في الراتب، حيث يشعر اللاعب بالراحة في المدينة الكتالونية ويرغب في الحفاظ على هذا الاستقرار لأطول فترة ممكنة.



