الرياضة

قرعة كأس آسيا للناشئين 2026: مجموعات السعودية والمنتخبات العربية

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يوم الخميس، عن ملامح المنافسة المرتقبة في بطولة كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً 2026، وذلك خلال حفل سحب القرعة الرسمي الذي أقيم في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وقد أسفرت القرعة عن مواجهات قوية ومثيرة، واضعة المنتخبات العربية في اختبارات حقيقية من أجل الظفر باللقب القاري وحجز مقاعدهم في المحفل العالمي.

تفاصيل المجموعات ومسار البطولة

تم تقسيم المنتخبات الـ16 المتأهلة إلى أربع مجموعات متوازنة، حيث تستضيف المملكة العربية السعودية النهائيات خلال الفترة من 5 إلى 22 مايو 2026. وتكتسب هذه النسخة أهمية استثنائية كونها البوابة الرئيسية للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين.

وجاءت نتائج القرعة للمجموعات الأربع كالتالي:

  • المجموعة الأولى: ضمت المنتخب السعودي (المستضيف)، إلى جانب منتخبات طاجيكستان، تايلاند، وميانمار. ويسعى "الأخضر الصغير" لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتصدر المجموعة واستعادة أمجاد الثمانينيات حين توج باللقب عامي 1985 و1988.
  • المجموعة الثانية: وصفت بالمجموعة الحديدية، حيث تجمع اليابان (حاملة اللقب عدة مرات) مع إندونيسيا، والصين، ومنتخب قطر الذي سبق له الفوز باللقب عام 1990، مما يعد بمنافسة شرسة على بطاقتي التأهل.
  • المجموعة الثالثة: تشهد تواجداً عربياً لافتاً يجمع منتخبي اليمن والإمارات في مواجهة صعبة أمام جمهورية كوريا (الجنوبية) القوية، وفيتنام المتطورة، مما يضع المنتخبات العربية أمام تحدٍ كبير للعبور إلى الدور التالي.
  • المجموعة الرابعة: ضمت حامل اللقب منتخب أوزبكستان في مواجهة من العيار الثقيل أمام أستراليا، والهند، وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (الشمالية)، في صراع مفتوح على التأهل.

الطريق إلى مونديال قطر 2026

لا تقتصر أهمية هذه البطولة على التتويج القاري فحسب، بل تمتد لتكون المحطة الفاصلة للوصول للعالمية. حيث ضمن النظام الجديد للبطولات الفئات السنية تأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى في هذه البطولة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2026 التي ستستضيفها دولة قطر. هذا الحافز الكبير سيشعل المنافسة منذ الجولة الأولى، حيث يعني الوصول إلى الدور ربع النهائي اقتراب الحلم المونديالي بشكل كبير.

أهمية الاستضافة السعودية والسياق الرياضي

تأتي استضافة المملكة العربية السعودية لهذه البطولة في إطار حراك رياضي ضخم تشهده البلاد، وتماشياً مع رؤية المملكة لتطوير قطاع الرياضة واحتضان الفعاليات الكبرى. وتعتبر هذه البطولة فرصة مثالية لاكتشاف المواهب السعودية الشابة وإعداد جيل جديد قادر على المنافسة في الاستحقاقات المستقبلية، بما في ذلك كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034. كما يعكس تنظيم البطولة في السعودية الثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الآسيوي للقدرات التنظيمية والبنية التحتية الرياضية المتطورة في المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى