محليات

المغلوث نائباً لوزير الإعلام: شكر للقيادة ومسيرة إعلامية بارزة

رفع معالي الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث، خالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة.

وأعرب الدكتور المغلوث عن اعتزازه الكبير بهذه الثقة الملكية الغالية، سائلاً المولى -عز وجل- أن يمده بالعون والتوفيق لأداء الأمانة المنوطة به، وأن يكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة، مؤكداً عزمه على العمل بتفانٍ وإخلاص لتحقيق تطلعات القيادة والمساهمة في تطوير منظومة الإعلام في المملكة.

مسيرة مهنية حافلة في قطاع الإعلام والاتصال

يأتي هذا التعيين تتويجاً لمسيرة مهنية وأكاديمية متميزة للدكتور عبدالله المغلوث في مجال الإعلام والاتصال الحكومي. حيث يُعد المغلوث أحد أبرز الكفاءات الوطنية التي ساهمت في تأسيس وتطوير مفاهيم الاتصال الحكومي الحديث في المملكة. وقد شغل سابقاً منصب مدير عام مركز التواصل الحكومي، والمتحدث الرسمي باسم وزارة الإعلام، حيث قاد جهوداً ملموسة في توحيد الرسالة الإعلامية للأجهزة الحكومية وتطوير أدوات التواصل مع الجمهور.

ويمتلك معاليه خبرة واسعة تمزج بين العمل الأكاديمي والميداني، فهو حاصل على درجة الدكتوراه في الإعلام الرقمي، وله إسهامات بارزة في صناعة المحتوى الرقمي وتطوير الاستراتيجيات الإعلامية التي تواكب المتغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي.

دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030

يكتسب تعيين نائب لوزير الإعلام في هذا التوقيت أهمية خاصة، حيث يشهد قطاع الإعلام في المملكة العربية السعودية تحولات جذرية تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتسعى الوزارة إلى تعزيز مكانة المملكة إعلامياً على المستويين الإقليمي والدولي، وتطوير البنية التحتية للقطاع، وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة.

ومن المتوقع أن يسهم الدكتور المغلوث، من خلال منصبه الجديد، في تسريع وتيرة التحول الرقمي في الوزارة، وتعزيز الشفافية، ودعم المبادرات التي تهدف إلى إبراز الإنجازات الوطنية وقصص النجاح السعودية للعالم، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية المختلفة.

واختتم معالي الدكتور عبدالله المغلوث تصريحه بالدعاء للمولى -عز وجل- أن يحفظ للمملكة قيادتها الحكيمة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يوفق الجميع لمواصلة مسيرة النماء والرخاء التي تشهدها البلاد على الأصعدة كافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى