مركز الملك سلمان للإغاثة يعالج 1776 مريضاً في حجة اليمنية

واصلت عيادات مركز الجعدة الصحي في مديرية ميدي بمحافظة حجة اليمنية تقديم خدماتها العلاجية للمستفيدين، وذلك بدعم متواصل وسخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتأتي هذه الجهود في إطار الالتزام الإنساني للمملكة العربية السعودية تجاه الشعب اليمني الشقيق، للتخفيف من معاناتهم وتوفير الرعاية الصحية اللازمة في ظل الظروف الراهنة.
إحصائيات الخدمات الطبية المقدمة
خلال الفترة من 21 وحتى 27 يناير 2026م، استقبل المركز 1.776 مستفيداً، حيث تنوعت الخدمات الطبية لتشمل مختلف التخصصات الحيوية. وقد أظهرت التقارير الإحصائية تفصيلاً دقيقاً لأعداد المراجعين، مما يعكس حجم الاحتياج والإقبال على الخدمات المقدمة:
- عيادة الطوارئ: استقبلت 550 حالة، مما يؤكد جاهزية المركز للتعامل مع الحالات الحرجة والعاجلة.
- عيادة الباطنية: قدمت خدماتها لـ 329 مستفيداً.
- عيادة الأطفال: استقبلت 326 طفلاً، موفرة لهم الرعاية الصحية الأساسية.
- عيادة المصابين بالأوبئة: راجعها 244 مريضاً، وهو رقم يشير إلى الدور الوقائي والعلاجي للمركز في مكافحة الأمراض السارية.
- عيادة النساء والولادة: استفادت منها 317 سيدة، بالإضافة إلى استقبال قسم التوليد لـ 10 حالات ولادة.
الخدمات المرافقة والدعم اللوجستي
لم يقتصر دور المركز على الفحص السريري فحسب، بل امتد ليشمل الخدمات الطبية المساعدة التي تضمن تكامل العملية العلاجية:
- أجرى قسم المختبر 610 فحوصات مخبرية دقيقة.
- استفاد من قسم الأشعة 268 فرداً.
- صرفت الصيدلية الأدوية المجانية لـ 1.605 مرضى.
- تعامل قسم الجراحة والتضميد مع 48 حالة، بينما استقبل قسم الملاحظة 687 مريضاً.
- كما تم تنفيذ نشاطين للتخلص من النفايات الطبية بطرق آمنة، لضمان سلامة البيئة والمجتمع.
السياق الإنساني وأهمية الدعم الصحي في اليمن
يكتسب دعم مركز الملك سلمان للإغاثة للقطاع الصحي في اليمن أهمية استراتيجية قصوى، خاصة في محافظات مثل حجة التي تعاني من كثافة سكانية عالية وتحديات في البنية التحتية. يعاني القطاع الصحي في اليمن من ضغوط هائلة جراء سنوات من النزاع، مما جعل المراكز المدعومة من المملكة بمثابة شريان حياة لآلاف الأسر.
ويعد مركز الجعدة الصحي نموذجاً للمشاريع المستدامة التي تهدف إلى سد الفجوة في الخدمات الطبية، حيث يساهم بشكل مباشر في خفض معدلات الوفيات بين الأمهات والأطفال، ومحاصرة الأوبئة قبل انتشارها، وهو ما يعكس الرؤية الشاملة للمساعدات السعودية التي لا تقتصر على الغذاء بل تشمل التنمية الصحية المستدامة.
الأثر الإقليمي والدولي
تؤكد هذه الأرقام والجهود المستمرة ريادة المملكة العربية السعودية عالمياً في العمل الإنساني، حيث تتصدر الدول المانحة لليمن. إن استمرار تشغيل مثل هذه المراكز الصحية يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي في المناطق المتضررة، ويخفف من عبء النزوح الداخلي من خلال توفير الخدمات الأساسية في مناطق سكن المواطنين، مما يقلل من الحاجة للسفر لمسافات طويلة بحثاً عن العلاج.



