مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية في أوزبكستان لدعم 2500 مستفيد

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لمد يد العون للمحتاجين حول العالم، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الإغاثية في جمهورية أوزبكستان. وقد شهدت مدينة نوائي، وتحديداً حي إسلام كريموف، توزيع دفعة جديدة من المساعدات الغذائية تمثلت في 410 سلال غذائية، استفاد منها بشكل مباشر 2.500 فرد بواقع 410 أسر من الفئات الأكثر احتياجاً.
تفاصيل مشروع “سلة إطعام” في أوزبكستان
يأتي هذا التوزيع ضمن مشروع “سلة إطعام” المخصص لجمهورية أوزبكستان لعام 2026م، وهو مشروع طموح يهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وتوفير المتطلبات المعيشية الأساسية. وتتضمن خطة المشروع الشاملة توزيع ما مجموعه 6.060 سلة غذائية، تحتوي على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسر لفترات مناسبة. ومن المقرر أن يغطي هذا المشروع الحيوي 14 محافظة في مختلف أنحاء أوزبكستان، مستهدفاً الوصول إلى حوالي 36 ألف مستفيد، مما يعكس شمولية التخطيط والرغبة في الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من المستحقين.
الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني
لا تقتصر هذه المبادرة على مجرد توزيع مواد غذائية، بل هي تجسيد للرسالة السامية التي تحملها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة. فمنذ تأسيسه، أخذ المركز على عاتقه مسؤولية تقديم الدعم الإغاثي والإنساني للدول والشعوب المتضررة والمنكوبة دون تمييز. وتعد هذه المساعدات جزءاً من منظومة متكاملة من المشاريع التي تنفذها المملكة لدعم الاستقرار المعيشي في الدول الشقيقة والصديقة، وتأكيداً على روابط الأخوة والصداقة التي تجمع بين المملكة وأوزبكستان.
أهمية تعزيز الأمن الغذائي
يكتسب هذا المشروع أهمية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على سلاسل الإمداد الغذائي. حيث يساهم توفير السلال الغذائية المتكاملة في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر المستفيدة، ويضمن لهم توفر وجبات صحية ومتوازنة. ويعمل مركز الملك سلمان للإغاثة وفق آليات دقيقة لضمان وصول هذه المساعدات لمستحقيها الفعليين، بالتعاون مع الجهات المحلية المعنية، مما يضمن كفاءة التوزيع وتحقيق الأثر المرجو من هذه المبادرات الإنسانية.
ختاماً، يظل هذا الجهد حلقة في سلسلة طويلة من العطاء السعودي الذي يمتد ليشمل قطاعات الصحة، الغذاء، الإيواء، والتعليم في عشرات الدول حول العالم، مرسخاً مكانة المملكة كواحدة من كبار المانحين الدوليين في مجال العمل الإنساني والإغاثي.



