جامعة كارولاينا الجنوبية تكرّم البروفيسور عبدالعزيز الفهيد

في خطوة تعكس التقدير الدولي المتزايد للكفاءات العلمية السعودية، وتؤكد حضور المملكة المؤثر في الأوساط الأكاديمية العالمية، احتفت جامعة كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية بالبروفيسور السعودي عبدالعزيز بن فهد الفهيد، وذلك تكريماً لمسيرته الحافلة بالعطاء البحثي والأكاديمي.
تكريم نظير عقد من العطاء
جاء هذا التكريم عبر "المركز الدولي لتجربة السنة الأولى الجامعية والطلبة المنتقلين" التابع للجامعة، حيث تم تسليط الضوء على الإسهامات البحثية المؤثرة التي قدمها البروفيسور الفهيد على مدى أكثر من عشر سنوات. وقد ركزت جهوده بشكل أساسي على دعم برامج المركز وتطوير استراتيجيات تعليمية تهدف إلى تحسين مسارات نجاح الطلبة المنتقلين والجدد في الجامعات حول العالم.
ويُعد هذا المركز واحداً من أبرز الجهات العالمية المتخصصة في دراسة وتطوير تجربة الطالب الجامعي المستجد، وتعتبر عضويته والمشاركة في مجلسه الدولي بمثابة اعتراف بتميز الباحث وقدرته على إضافة قيمة نوعية للممارسات الأكاديمية الدولية.
أهمية البحث في "تجربة السنة الأولى"
تكتسب أبحاث البروفيسور الفهيد أهميتها من كونها تعالج واحدة من أكثر المراحل حساسية في حياة الطالب الجامعي، وهي "السنة الأولى". تشير الدراسات الأكاديمية العالمية إلى أن هذه السنة هي المحك الرئيسي لاستمرار الطالب في الدراسة أو تعثره. ومن هنا، فإن الإسهامات التي قدمها الفهيد في صياغة رؤى مستقبلية وتطوير أدوات لدمج الطلبة وتسهيل انتقالهم بين المراحل التعليمية، تعد ركيزة أساسية تعتمد عليها الجامعات لرفع كفاءة مخرجاتها التعليمية وتقليل نسب التسرب الأكاديمي.
انعكاس لرؤية المملكة 2030
لا يمثل هذا الإنجاز نجاحاً شخصياً فحسب، بل يأتي متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بتنمية القدرات البشرية وتعزيز تنافسية المواطن السعودي عالمياً. إن وجود أسماء سعودية في مجالس إدارات مراكز بحثية أمريكية مرموقة يعكس نجاح الاستثمار الحكومي في التعليم العالي والابتعاث، ويؤكد أن الكوادر الوطنية باتت شريكاً فاعلاً في صناعة المعرفة الإنسانية وليست مجرد مستهلكة لها.
فخر واعتزاز وطني
وفي تعليقه على هذا التكريم، أعرب البروفيسور عبدالعزيز الفهيد عن فخره واعتزازه، مؤكداً أن هذا التقدير هو وسام لكل أبناء الوطن. وأشار في حديثه إلى أن الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم والبحث العلمي هو المحرك الأساسي لوصول الباحثين السعوديين إلى أرقى المنصات الدولية.
وقد وجه المركز خطاب شكر رسمي للفهيد، مشيداً بخبراته الواسعة التي كان لها أثر واضح في تطوير الأداء الأكاديمي وتعزيز رسالة المركز، مؤكداً أن بصماته المهنية ستظل مرجعاً للمتخصصين في مجال التعليم العالي.



