القيادة السعودية تعزي الكويت في وفاة الشيخ جابر مبارك صباح الناصر

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، برقية عزاء ومواساة، لأخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، في وفاة الشيخ جابر مبارك صباح الناصر الصباح -رحمه الله-، معرباً عن صادق مواساته في هذا المصاب الجلل.
وقال الملك المفدى في برقيته: “علمنا بنبأ وفاة الشيخ جابر مبارك صباح الناصر الصباح -رحمه الله- وإننا إذ نبعث لسموكم ولأسرة الفقيد بالغ التعازي، وصادق المواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون”. وتأتي هذه البرقية تجسيداً لعمق الروابط الأخوية التي تجمع القيادتين والشعبين الشقيقين.
تعزية ولي العهد لأمير الكويت وولي عهده
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، برقية عزاء ومواساة مماثلة، لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، في وفاة الفقيد الراحل. وقال سمو ولي العهد: “تلقيت نبأ وفاة الشيخ جابر مبارك صباح الناصر الصباح -رحمه الله- وأبعث لسموكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلًا المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب”.
كما بعث سمو ولي العهد برقية عزاء ومواساة أخرى إلى أخيه صاحب السمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولي العهد بدولة الكويت، معزياً في وفاة الشيخ جابر مبارك صباح الناصر الصباح، داعياً الله أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
عمق العلاقات السعودية الكويتية
وتعكس هذه التعازي من القيادة السعودية الرشيدة متانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة التي تربط المملكة العربية السعودية بدولة الكويت الشقيقة. فالعلاقة بين الأسرتين الحاكمتين، آل سعود وآل صباح، تمتد لجذور تاريخية عميقة تتجاوز البروتوكولات الدبلوماسية لتصل إلى مفهوم الأسرة الواحدة والمصير المشترك. وتتميز هذه العلاقات بالتواصل المستمر في السراء والضراء، مما يعزز من لحمة البيت الخليجي ووحدته.
إن مشاركة القيادة السعودية للأشقاء في الكويت أحزانهم في فقدان أحد أفراد الأسرة الحاكمة تؤكد على القيم العربية والإسلامية الأصيلة التي تقوم عليها العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي. ويعد هذا التواصل الأخوي ركيزة أساسية في استقرار المنطقة وتعزيز أواصر المحبة والقربى بين شعوب دول المجلس، حيث يعتبر المصاب واحداً والعزاء واحداً بين الأشقاء في المملكة والكويت.



