الرياضة

إصابة موسى ديابي تغيبه عن السد وتهدد مشاركته أمام الهلال

تلقى الجهاز الفني لنادي الاتحاد السعودي، وجماهير "العميد"، صدمة قوية بإعلان النادي رسمياً عن إصابة النجم الفرنسي موسى ديابي، الجناح الأيسر للفريق، مما يبعثر أوراق الفريق قبل استحقاقات مصيرية تنتظره محلياً وقارياً. وقد تأكد غياب اللاعب عن بعثة الفريق المغادرة إلى العاصمة القطرية الدوحة لمواجهة نادي السد، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

تفاصيل الإصابة والبرنامج العلاجي

كشفت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها موسى ديابي مؤخراً، عقب انتهاء مباراة الفريق الأخيرة أمام الفيحاء، عن تعرضه لكدمة قوية في منطقة الورك الأيسر. وبناءً على التقرير الطبي، بدأ اللاعب فوراً برنامجاً تأهيلياً مكثفاً تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، في محاولة لتسريع عملية تعافيه وتجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.

غياب عن الآسيوية وشكوك حول الكلاسيكو

يأتي هذا الخبر في توقيت حرج للغاية لنادي الاتحاد، حيث يستعد الفريق لخوض مواجهة قوية خارج الديار أمام السد القطري. ويعد غياب ديابي عن هذه المباراة خسارة فنية كبيرة نظراً لما يقدمه اللاعب من حلول هجومية وسرعة في التحولات، وهي عناصر يعتمد عليها الفريق بشكل أساسي في المنافسات القارية.

ولكن القلق الأكبر الذي يسيطر على المدرج الاتحادي يتعلق بالمواجهة المرتقبة محلياً، حيث تحوم الشكوك بقوة حول إمكانية لحاق ديابي بـ "كلاسيكو السعودية" المنتظر أمام الغريم التقليدي نادي الهلال. وتشير التقارير إلى أن نوعية الإصابة التي يعاني منها اللاعب تتطلب برنامجاً علاجياً وتأهيلياً يمتد لمدة أسبوع تقريباً، وهو ما يضع مشاركته في القمة الجماهيرية محل شك كبير، مما يضع الجهاز الفني في مأزق للبحث عن بدائل تكتيكية مناسبة.

تأثير الغياب على توازنات الفريق

يعد موسى ديابي أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الاتحاد هذا الموسم، حيث ساهم بشكل فعال في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف. غيابه المحتمل عن مواجهة بحجم كلاسيكو الهلال قد يخل بالتوازن الهجومي للفريق، خاصة وأن مباريات الاتحاد والهلال تتسم دائماً بالندية العالية والتفاصيل التكتيكية الدقيقة التي تحسمها المهارات الفردية للاعبين الكبار. ويسابق الجهاز الطبي الزمن لتجهيز اللاعب، إلا أن المجازفة به دون اكتمال الجاهزية قد تؤدي لتفاقم الإصابة، وهو قرار صعب سيتعين على المدرب اتخاذه في الأيام القليلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى