وزير الإعلام: 18 مليون معتمر في 2025 وانطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري

كشف وزير الإعلام السعودي، الأستاذ سلمان الدوسري، عن قفزة نوعية غير مسبوقة في قطاع الحج والعمرة، معلناً أن أعداد المعتمرين القادمين من الخارج نمت لتتجاوز حاجز الـ 18 مليون معتمر خلال عام 2025. جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الحكومي الذي عُقد اليوم الاثنين، والذي شهد استعراضاً لأبرز المنجزات الوطنية بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين.
طفرة في أعداد المعتمرين ومستهدفات رؤية 2030
يأتي هذا الرقم القياسي تتويجاً للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في إطار "برنامج خدمة ضيوف الرحمن"، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030. ويعكس هذا النمو المتسارع نجاح الاستراتيجيات الحكومية الهادفة إلى تيسير إجراءات القدوم، وتطوير البنية التحتية في الحرمين الشريفين، ورقمنة الخدمات المقدمة للزوار. ويؤكد هذا الإنجاز سير المملكة بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفها الطموح باستضافة 30 مليون معتمر سنوياً بحلول عام 2030، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة روحانية عالمية رائدة.
انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري
وفي سياق متصل بالعمل الإنساني والمجتمعي، أعلن وزير الإعلام عن صدور الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين على إقامة النسخة السادسة من "الحملة الوطنية للعمل الخيري". وتعد هذه الحملة ركيزة أساسية لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي في المملكة، حيث توفر منصة موثوقة وآمنة لإيصال التبرعات لمستحقيها بكل يسر وسهولة، مما يعكس حرص القيادة الرشيدة على دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعظيم أثر العمل الخيري.
دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز العطاء
وشهد المؤتمر مشاركة الدكتور عبدالله الغامدي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، الذي سلط الضوء على الدور المحوري للتقنية في خدمة العمل الخيري. وأوضح الغامدي كيف تساهم البيانات والذكاء الاصطناعي عبر "منصة إحسان" في رفع كفاءة العمل الخيري، وضمان وصول الدعم لمستحقيه بدقة عالية وشفافية مطلقة، مما يعزز ثقة المتبرعين ويرفع من جودة الحياة للمستفيدين.
التحول في القطاع غير الربحي والإسكان
من جانبه، تناول ماجد الحقيل، وزير البلديات والإسكان، رحلة التحول الاستراتيجي في القطاع الثالث (غير الربحي) ضمن منظومة البلديات والإسكان. وأشار إلى الجهود المبذولة لتمكين هذا القطاع من المساهمة بفعالية في التنمية الوطنية، وتوفير حلول سكنية ومجتمعية مستدامة، مؤكداً على التكامل بين القطاع الحكومي وغير الربحي لتحقيق الرفاهية للمواطنين.
الدور الإنساني للمملكة إقليمياً
واختتم وزير الإعلام حديثه بالتأكيد على أن العطاء الإنساني هو نهج راسخ في سياسة المملكة، مشيراً إلى إطلاق 48 مشروعاً تنموياً وإغاثياً في اليمن، مما يبرز الدور الريادي للمملكة في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، ومد يد العون للشعوب الشقيقة والصديقة في مختلف الظروف.



