المعينون بالأوامر الملكية يؤدون القسم أمام الملك سلمان

تشرف عدد من أصحاب السمو والمعالي، الذين صدرت بحقهم أوامر ملكية كريمة بتعيينهم في مناصب قيادية جديدة، بأداء القسم اليوم الثلاثاء أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وذلك في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض. ويأتي هذا الحدث تأكيداً على استمرار مسيرة العمل الحكومي وتجديد الدماء في مفاصل الدولة بما يخدم مصالح الوطن والمواطن.
تفاصيل مراسم أداء القسم
وقد أدى القسم كل من صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي، بمناسبة تعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة، وصاحب السمو الأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل، بمناسبة تعيينه عضواً في مجلس الشورى. كما شملت المراسم أداء القسم لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود، نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.
وقد ردد المعينون نص القسم قائلين: (أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم لمليكي وبلادي، وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّيَ أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل). كما أدى القسم معالي الأستاذ فهد بن عبدالجليل بن علي آل سيف، بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه، مردداً القسم ذاته أمام المقام الكريم.
دلالات التعيينات الجديدة ومواكبة رؤية 2030
تكتسب هذه التعيينات أهمية بالغة في السياق المحلي، حيث تعكس حرص القيادة الرشيدة على ضخ دماء شابة وكفاءات وطنية مؤهلة في إمارات المناطق ومجلس الشورى والقطاعات الحيوية. ويأتي تعيين نواب لأمراء المناطق في المدينة المنورة، والباحة، والحدود الشمالية، كخطوة استراتيجية لتعزيز العمل الإداري والتنموي في هذه المناطق، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على التنمية المتوازنة بين جميع مناطق المملكة.
فمنطقة المدينة المنورة، بقدسيتها ومكانتها الإسلامية، تتطلب جهوداً مضاعفة لخدمة الزوار والمعتمرين، بينما تشهد منطقة الباحة حراكاً سياحياً متنامياً يستدعي تطوير البنية التحتية والخدمات، في حين تمثل منطقة الحدود الشمالية رافداً اقتصادياً واعداً خاصة في قطاع التعدين والاستثمار. وجود قيادات شابة في منصب “نائب الأمير” يسهم بشكل مباشر في تسريع عجلة الإنجاز ومتابعة المشاريع التنموية عن كثب.
المسؤولية والأمانة الوطنية
إن مراسم أداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين ليست مجرد إجراء بروتوكولي، بل هي ميثاق غليظ يؤكد على عظم المسؤولية الملقاة على عاتق المسؤولين. فالقسم يتضمن تعهداً بالحفاظ على أسرار الدولة ورعاية مصالحها، وهو ما يرسخ مبادئ الشفافية والنزاهة التي تنتهجها المملكة في إدارتها لشؤون الدولة. وقد حضر هذه المناسبة الكريمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ومعالي نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم، مما يعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة للمسؤولين الجدد للقيام بمهامهم على أكمل وجه.



