تعادل نيولز أولد بويز وديبورتيفو ريسترا في الدوري الأرجنتيني

في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة حتى اللحظات الأخيرة، حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله نتيجة المباراة التي جمعت بين فريق نيولز أولد بويز ومضيفه ديبورتيفو ريسترا. أقيمت المباراة ضمن منافسات الجولة الخامسة لحساب المجموعة الأولى من بطولة الدوري الأرجنتيني لكرة القدم، حيث سعى كلا الفريقين لتحسين أوضاعهما في جدول الترتيب والهروب من قاع المجموعة.
تفاصيل المباراة وسيناريو اللقاء
شهدت المباراة شداً وجذباً بين الطرفين، حيث استغل أصحاب الأرض، ديبورتيفو ريسترا، عاملي الأرض والجمهور للضغط مبكراً. وقد أثمر هذا الضغط عن هدف التقدم الذي سجله اللاعب نيكولاس بينيجاس في الدقيقة 35 من عمر الشوط الأول، ليضع فريقه في المقدمة ويزيد من مصاعب الضيوف. استمرت المباراة بتقدم ريسترا وسط محاولات مستميتة من نيولز أولد بويز للعودة في النتيجة، وهو ما تحقق في الوقت القاتل وتحديداً في الدقيقة 88، عندما نجح اللاعب إجناسيو راميريز في تسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء نفذها ببراعة، منقذاً فريقه من فخ الهزيمة.
موقف الفريقين في جدول الترتيب
بهذه النتيجة، تقاسم الفريقان نقاط المباراة، ليرتفع رصيد كل منهما إلى نقطتين فقط. هذا التعادل أبقى الوضع متأزماً لكلا الطرفين، حيث يقبع نيولز أولد بويز في المركز الخامس عشر والأخير في المجموعة الأولى، بينما يحتل ديبورتيفو ريسترا المركز الرابع عشر (قبل الأخير). تعكس هذه الأرقام البداية المتعثرة للفريقين في الموسم الحالي، مما يضع الأجهزة الفنية تحت ضغط كبير لتصحيح المسار في الجولات القادمة.
نيولز أولد بويز.. العراقة في مواجهة الأزمة
يعد نادي نيولز أولد بويز واحداً من أعرق الأندية في الأرجنتين وأمريكا الجنوبية، حيث يمتلك تاريخاً طويلاً من الإنجازات ويعتبر مدرسة كروية أخرجت أساطير للكرة العالمية مثل ليونيل ميسي وجابرييل باتيستوتا، كما ارتبط اسمه بمدربين كبار مثل مارسيلو بيلسا. وجود الفريق في ذيل الترتيب يمثل صدمة لجماهيره العريضة في مدينة روزاريو، التي لا تقبل بغير المنافسة على المراكز المتقدمة. هذا التعادل، وإن كان قد أنقذ نقطة، إلا أنه يطرح تساؤلات جدية حول جاهزية الفريق للمنافسة هذا الموسم ومدى قدرته على استعادة هيبته المفقودة.
طبيعة المنافسة في الدوري الأرجنتيني
تتميز الكرة الأرجنتينية بتنافسية شديدة وتقارب في المستويات، حيث غالباً ما تكون المباريات مغلقة وتعتمد على التفاصيل الصغيرة والاندفاع البدني المعروف بـ "الجرينتا". تعادل ديبورتيفو ريسترا، النادي المكافح، مع عملاق مثل نيولز أولد بويز يبرز صعوبة التكهن بنتائج المباريات في هذا الدوري، ويؤكد أن الأسماء التاريخية وحدها لا تكفي لحسم النقاط داخل المستطيل الأخضر. الجولات القادمة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كان نيولز سيتمكن من الانتفاضة والعودة لمكانته الطبيعية، أم سيستمر في دوامة النتائج السلبية.



