الرياضة

حاتم خيمي يقترب من الاستمرار في رئاسة الوحدة وديون النادي 184 مليوناً

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة «عكاظ» عن وجود توجه قوي لدى وزارة الرياضة السعودية لمنح الضوء الأخضر لاستمرار الكابتن حاتم خيمي في إدارة شؤون نادي الوحدة حتى نهاية الموسم الرياضي المقبل. يأتي هذا التوجه تقديرًا للجهود الكبيرة التي بذلها خيمي وفريق عمله في انتشال النادي من أزماته الفنية والإدارية المتلاحقة خلال الفترة القصيرة الماضية.

طوق النجاة وانتفاضة النتائج

نجح حاتم خيمي في قيادة «فرسان مكة» نحو بر الأمان بعد فترة عصيبة مر بها الفريق الأول لكرة القدم. فقد تسلم خيمي زمام الأمور والفريق يقبع في المركز الأخير ضمن سلم ترتيب دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، وهو مركز لا يليق بتاريخ النادي العريق. وبفضل التخطيط الفني والإداري المحكم، تمكن الفريق من تحسين موقعه والابتعاد عن شبح الهبوط وصراع البقاء في الثلث الأخير من الدوري، مما أعاد الثقة للجماهير الوحداوية.

ولم يقتصر النجاح على كرة القدم فحسب، بل امتد ليشمل الألعاب المختلفة، حيث شهد النادي اختيار كوادر إدارية مهنية ساهمت في صعود فريق كرة السلة وعودته إلى الدوري الممتاز بعد هبوطه الموسم الماضي، مما يعكس شمولية عملية الإصلاح الإداري داخل أروقة النادي.

تركة ثقيلة وديون تتجاوز 184 مليوناً

على الرغم من النجاحات الفنية، يواجه النادي تحديات مالية ضخمة تعيق مسيرته نحو الاستقرار الكامل. وتشير المصادر إلى أن إجمالي الديون المستحقة على نادي الوحدة قد وصل حتى هذه اللحظة إلى رقم فلكي يقدر بـ 184 مليون ريال. هذا الرقم مرشح للزيادة في ظل وجود قضايا مالية أخرى لم يتم الحسم فيها بعد، سواء كانت داخلية أو خارجية.

وقد عملت إدارة خيمي على تقليص المصروفات العامة ومراجعة الرواتب المرتفعة لبعض العاملين والإداريين، بالإضافة إلى نجاحها في رفع القيود عن التسجيل خلال الفترة الشتوية الماضية، وهو ما يعد إنجازًا إداريًا يحسب للمجلس الحالي في ظل شح الموارد.

الاستقرار الإداري ودعم المدرج الوحداوي

يحظى حاتم خيمي بدعم جماهيري كبير واتفاق من كبار أعضاء الشرف في النادي، الذين يرون فيه الرجل المناسب للمرحلة الحالية والقادر على إعادة هيبة النادي المكي. ويعد نادي الوحدة أحد أعمدة الرياضة السعودية تاريخيًا، واستقراره ينعكس إيجابًا على المنافسة الرياضية المحلية.

الحالة الصحية لرئيس النادي

وفي سياق متصل، أوضحت الفحوصات الطبية الروتينية تحسنًا ملحوظًا في الحالة الصحية لحاتم خيمي، إلا أن الأطباء أوصوا بضرورة ابتعاده عن التوترات العصبية والإرهاق لضمان استقرار حالته، مع الالتزام بإجراء فحوصات دورية كل ثلاثة أشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى