أمير الشرقية يهنئ خادم الحرمين وولي العهد برمضان

رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده على القيادة الرشيدة والوطن الغالي باليمن والخير والبركات.
وفي برقية خطية حملت مشاعر الولاء والوفاء، قال سمو أمير المنطقة الشرقية: "يسعدني أن أتقدم باسمي ونيابةً عن أهالي المنطقة الشرقية إلى مقامكم الكريم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا الله سبحانه أن يتقبل الصيام والقيام وسائر الطاعات، وأن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة على وطننا العزيز". وأضاف سموه في دعواته أن يحفظ الله للوطن أمنه واستقراره ومكانته الرفيعة في ظل القيادة الحكيمة التي لا تألو جهداً في خدمة الإسلام والمسلمين.
دلالات التهنئة وعمق التلاحم الوطني
تأتي هذه التهنئة السنوية لتؤكد على عمق التلاحم الوطني والروابط الوثيقة التي تجمع بين القيادة والشعب، حيث يحرص أمراء المناطق والمواطنون على تجديد عهود الولاء والمحبة في المناسبات الدينية والوطنية. وتعكس كلمة سمو الأمير سعود بن نايف، التي تحدث فيها نيابة عن أهالي المنطقة الشرقية، الصورة المشرقة للوحدة الوطنية والاصطفاف خلف القيادة في مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها المملكة.
رمضان في المملكة.. رعاية خاصة وخدمة للحرمين
يكتسب شهر رمضان المبارك في المملكة العربية السعودية طابعاً خاصاً ومميزاً، لا سيما في ظل الرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة للحرمين الشريفين وقاصديهما. ففي هذا الشهر الفضيل، تتضاعف الجهود الحكومية لخدمة المعتمرين والزوار، وهو ما أشار إليه ضمناً سمو أمير الشرقية في دعواته بأن يديم الله الأمن والرخاء، وهما الركيزتان الأساسيتان اللتان تمكنان ضيوف الرحمن من أداء نسكهم بكل يسر وطمأنينة.
أجواء روحانية في المنطقة الشرقية
وتعيش المنطقة الشرقية، كباقي مناطق المملكة، أجواءً روحانية إيمانية مع دخول الشهر الفضيل، حيث تتزين الجوامع والمساجد وتنشط المبادرات الخيرية والاجتماعية التي تعكس قيم التكافل والتراحم في المجتمع السعودي. وتأتي تهنئة سمو الأمير لتتوج هذه المشاعر الإيمانية، مؤكدة على أهمية استثمار هذا الشهر في الطاعات والدعاء بأن يحفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها من كل مكروه، وأن تواصل بلادنا مسيرتها التنموية الطموحة وفق رؤية المملكة 2030.
واختتم سموه تهنئته بالدعاء أن تتجدد هذه المناسبة المباركة والمملكة تنعم بنعمة الأمن والرخاء والاستقرار، وهي دعوات يرفعها كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة، مستشعرين فضل الله عليهم بنعمة القيادة الحكيمة والأمن الوارف.



