أرقام روبن نيفيز مع الهلال: إحصائيات وأهداف صانع اللعب البرتغالي

يواصل النجم البرتغالي روبن نيفيز ترسيخ مكانته كأحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة نادي الهلال السعودي، حيث أثبت منذ لحظة انضمامه أنه ليس مجرد صفقة عالمية عابرة، بل علامة فارقة في مسيرة "الزعيم". يأتي تألق نيفيز في وقت تشهد فيه الكرة السعودية طفرة غير مسبوقة، حيث كان قدومه من الدوري الإنجليزي الممتاز وهو في قمة عطائه الكروي رسالة واضحة على جدية المشروع الرياضي السعودي، مما أضاف ثقلاً فنياً وتكتيكياً كبيراً لوسط ميدان الأزرق.
لغة الأرقام: مساهمات تهديفية استثنائية
وبالنظر إلى الإحصائيات التي تعكس الجهد الجبار الذي يبذله اللاعب، تشير الأرقام إلى مسيرة حافلة بالعطاء. فخلال 125 مباراة خاضها في جميع المسابقات (وفقاً للمصدر)، نجح نيفيز في وضع بصمة لا تُمحى بالمساهمة في 53 هدفاً. تنوعت هذه المساهمات بين التسجيل والصناعة، حيث زار الشباك في 19 مناسبة، بينما قدم لزملائه 34 تمريرة حاسمة. هذه الأرقام تؤكد قيمته كلاعب محور عصري لا يكتفي بالأدوار الدفاعية وقطع الكرات، بل يمتلك رؤية ثاقبة تمنحه القدرة على صناعة اللعب والزيادة العددية في المناطق الهجومية.
حضور قوي في كافة المحافل
لم تقتصر إبداعات "الذئب البرتغالي" على بطولة بعينها، بل امتدت لتشمل كافة الاستحقاقات الكبرى التي نافس عليها الهلال. فقد كان نيفيز حاضراً وبقوة في كأس العالم للأندية، مقدماً مستويات تليق بسمعة وصيف العالم. كما وضع بصمته في البطولة العربية للأندية، وكان العنصر الثابت في منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، بالإضافة إلى صولاته وجولاته في دوري أبطال آسيا. ولم يغب تأثيره عن بطولات الكؤوس، حيث تألق في كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر السعودي، مما يجعله رجل المواعيد الكبرى بلا منازع.
التأثير التكتيكي والأهمية الاستراتيجية
تكمن أهمية روبن نيفيز الحقيقية فيما هو أبعد من الأرقام المجردة؛ فهو يمثل "ضابط الإيقاع" الذي يمنح الهلال التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم. يتميز نيفيز بقدرته الفائقة على الخروج بالكرة تحت الضغط، ودقة تمريراته الطويلة التي تكسر خطوط المنافسين، فضلاً عن تميزه في التسديدات بعيدة المدى والكرات الثابتة. هذا المزيج من الانضباط التكتيكي والمهارة الفنية جعل منه حجر الزاوية في خطط المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، وعنصراً لا غنى عنه في هيمنة الهلال المحلية والقارية.



