الخدمات الطبية بالداخلية تطلق حملة توعوية لصحة الصائم في رمضان

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الصحة العامة ورفع مستوى الوعي الوقائي لدى كافة شرائح المجتمع، أطلقت الخدمات الطبية بوزارة الداخلية حملة توعوية موسعة تهدف إلى ترسيخ العادات الصحية السليمة خلال شهر رمضان المبارك. وتأتي هذه المبادرة استجابةً للحاجة الملحة لتصحيح المفاهيم الغذائية والسلوكية الخاطئة التي قد يمارسها البعض خلال فترة الصيام، مما ينعكس إيجاباً على صحة الفرد والمجتمع.
برنامج "30×30" ومنصات التوعية الرقمية
كشفت الخدمات الطبية عن تفاصيل خطتها التوعوية التي تتضمن فقرة يومية متخصصة تحت عنوان (30×30). سيتم بث هذه الفقرات عبر الحساب الرسمي للخدمات الطبية على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، بالإضافة إلى التعاون الإعلامي مع قناة الإخبارية. وتهدف هذه الفقرات إلى تقديم جرعات توعوية مكثفة ومختصرة تصل إلى الجمهور بشكل مباشر، مستعرضة أفضل الممارسات الطبية التي تضمن صياماً آمناً وصحياً.
التركيز على أصحاب الأمراض المزمنة
تولي الحملة اهتماماً خاصاً بمرضى الأمراض المزمنة، حيث يعد الصيام فترة حرجة تتطلب إدارة دقيقة للأدوية والنظام الغذائي. وتشمل الموضوعات المطروحة:
- مرضى السكري: إرشادات حول قياس السكر وتجنب الهبوط أو الارتفاع المفاجئ.
- ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول: نصائح للحد من الأطعمة التي تزيد من مضاعفات هذه الأمراض.
- الربو وارتجاع المريء: طرق التعامل مع النوبات وتنظيم وجبات الإفطار والسحور لتجنب المضاعفات المعوية والتنفسية.
- تنظيم الأدوية: آليات تعديل مواعيد تناول الدواء بما يتناسب مع ساعات الإفطار والصيام تحت إشراف طبي.
أهمية التوعية الصحية في رمضان
يكتسب هذا النوع من الحملات أهمية قصوى نظراً للتغير الجذري الذي يطرأ على النظام البيولوجي والغذائي للصائمين. فمع تغير أوقات النوم والأكل، تبرز الحاجة إلى توجيه طبي موثوق لمواجهة التحديات الصحية المحتملة. وتعمل الخدمات الطبية بوزارة الداخلية من خلال هذه الحملة على سد الفجوة المعرفية، مؤكدة على أهمية الالتزام بنصائح الأطباء والمتابعة الدورية، لضمان عدم تأثر الحالة الصحية للمرضى سلباً خلال الشهر الفضيل.
تعزيز جودة الحياة والوقاية الاستباقية
تأتي هذه الخطوة انسجاماً مع التوجهات الوطنية لتعزيز جودة الحياة، حيث تسعى الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، بالتكامل مع الجهات الشريكة، إلى ترسيخ مفهوم "الوقاية خير من العلاج". ولا تقتصر الحملة على المرضى فحسب، بل تمتد لتشمل الأصحاء من خلال التشجيع على اتباع نمط غذائي متوازن، والابتعاد عن العادات الضارة كالإفراط في تناول السكريات والدهون، مما يسهم في بناء مجتمع حيوي يتمتع أفراده بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية.



