محليات

تجهيزات مكة لرمضان: صيانة 16 جسراً و8 طرق رئيسية

أعلنت وزارة البلديات والإسكان عن رفع مستوى الجاهزية القصوى لمنظومة خدماتها البلدية في العاصمة المقدسة، وذلك استعداداً لاستقبال موسم شهر رمضان المبارك والعمرة لعام 1447هـ. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط تشغيلية وخدمية متكاملة تنفذها الوزارة ممثلة في أمانة العاصمة المقدسة، لضمان تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن وسكان مكة المكرمة.

تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق

في إطار تعزيز كفاءة البنية التحتية، شملت الاستعدادات أعمال صيانة مكثفة وتهيئة لـ 16 جسراً و8 طرق رئيسية شريانية في مكة المكرمة. وتهدف هذه الأعمال إلى دعم انسيابية الحركة المرورية المتوقعة خلال الشهر الفضيل، وتسهيل تنقل المشاة والمركبات، خصوصاً في أوقات الذروة التي تشهد كثافة عالية.

كما تضمنت الخطة رفع كفاءة شبكات الأنفاق التي تعد عصباً رئيسياً للحركة في العاصمة المقدسة، حيث غطت الأعمال أنفاقاً بطول إجمالي بلغ 22,515 متراً طولياً، بالإضافة إلى 6,000 متر طولي مخصصة لأنفاق الخدمات، مما يعزز من معايير السلامة والأمان لمستخدمي الطرق.

حشود بشرية وآليات لخدمة المنطقة المركزية

أوضحت الوزارة أن إجمالي القوى العاملة المجندة لخدمة الموسم بلغ 13,549 عاملاً، مدعومين بأسطول ضخم يضم 912 معدة وآلية متطورة. وللحفاظ على النظافة العامة والإصحاح البيئي، تم توزيع أكثر من 47,900 حاوية نفايات في مختلف المواقع والأحياء.

وقد حظيت المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف بالنصيب الأكبر من الاهتمام نظراً للكثافة البشرية العالية، حيث تم دعمها بأكثر من 2,100 كادر بشري، وتسخير ما يزيد عن 430 معدة وآلية، وتوفير 367 حاوية نفايات ضاغطة ومتطورة لضمان سرعة رفع المخلفات.

الأهمية الاستراتيجية وتكامل الخدمات

تكتسب هذه الاستعدادات أهمية خاصة في ظل المكانة الدينية العظيمة لمكة المكرمة، التي تستقبل ملايين المعتمرين والزوار سنوياً خلال شهر رمضان. وتأتي هذه الجهود انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع خدمة ضيوف الرحمن وتيسير رحلتهم الإيمانية على رأس الأولويات، من خلال توفير بنية تحتية عالمية المستوى وبيئة صحية آمنة.

ويعد التكامل بين صيانة الطرق وخدمات النظافة عاملاً حاسماً في إدارة الحشود وتخفيف الازدحام المروري، مما ينعكس إيجاباً على التجربة الروحانية للمعتمرين، ويساهم في إبراز الصورة الحضارية للمملكة في إدارة المواسم الدينية الكبرى بكفاءة واقتدار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى