ختام جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تشهد العاصمة الرياض يوم الجمعة المقبل، الموافق للثاني من شهر رمضان المبارك، الحفل الختامي لتكريم الفائزين في مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين في دورتها السابعة والعشرين. وسيحضر الحفل نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، لتتويج النخبة من حفظة كتاب الله.
تكريم الفائزات وجوائز قيمة
في سياق متصل، يقام الحفل الختامي لتكريم الفائزات في المسابقة ذاتها على شرف حرم خادم الحرمين الشريفين، سمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين. وقد خصصت المسابقة جوائز مالية ضخمة تحفيزاً للمتنافسات، حيث بلغ مجموع جوائز الفائزات في قسم البنات أكثر من سبعة ملايين ريال، مما يعكس حجم الاهتمام والدعم الكبيرين اللذين توليهما القيادة للمرأة السعودية وتمكينها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات الشرعية والقرآنية.
فروع المسابقة ومعايير التنافس
شهدت المسابقة التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال الأيام الماضية تنافساً شريفاً وقوياً في فروعها الستة، والتي صممت لتشمل مستويات متعددة من الحفظ والإتقان. وتتضمن الفروع:
- حفظ القرآن الكريم كاملاً مع حسن الأداء والتجويد بالقراءات السبع المتواترة (رواية ودراية).
- حفظ القرآن كاملاً مع التفسير.
- حفظ القرآن كاملاً مع حسن الأداء والتجويد.
- حفظ عشرين جزءاً.
- حفظ عشرة أجزاء.
- حفظ خمسة أجزاء.
وسيتم خلال الحفلين تتويج الفائزين والفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فرع من هذه الفروع، بعد أن اجتازوا التصفيات النهائية بنجاح.
عناية تاريخية ورسالة سامية
تأتي هذه الجائزة امتداداً للنهج الراسخ الذي سارت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- في العناية بكتاب الله عز وجل طباعة ونشراً وتعليماً. وتعد مسابقة الملك سلمان المحلية لبنة أساسية في هذا البناء الشامخ، حيث تهدف إلى ربط الناشئة والشباب بالقرآن الكريم، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال في نفوسهم، وحمايتهم من الأفكار المتطرفة من خلال الفهم الصحيح لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
دعم سخي ومستمر
من جانبه، أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المسابقة تحظى بدعم سخي وعطاء متواصل من خادم الحرمين الشريفين ومتابعة دؤوبة من سمو ولي العهد -حفظهما الله-. وأشار معاليه إلى أن هذا الدعم المتزايد حول المسابقة إلى مشروع إسلامي وطني رائد، ومحطة تنافسية كبرى يتطلع إليها حفظة كتاب الله في كافة مناطق المملكة، سائلاً الله أن يديم على المملكة عزها ورخاءها وأن يجزي القيادة الرشيدة خير الجزاء على خدمتهم للإسلام والمسلمين.



