ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان في الرياض | تفاصيل الاستقبال

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في العاصمة الرياض، جموعاً من المهنئين الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بحلول شهر رمضان المبارك. وقد جرت مراسم الاستقبال في أجواء إيمانية وروحانية تعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب، حيث بادلهم سموه التهنئة، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة الكريمة على المملكة العربية السعودية والأمتين العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات.
وحضر الاستقبال عدد من أصحاب السمو الأمراء، وسماحة مفتي عام المملكة، وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ، والمعالي الوزراء، وجمع من المواطنين الذين توافدوا للتعبير عن مشاعرهم الصادقة تجاه القيادة الرشيدة. ويأتي هذا الاستقبال جرياً على العادة السنوية التي تتبعها القيادة السعودية في التواصل المباشر مع المواطنين وكبار المسؤولين في المناسبات الدينية والوطنية، مما يجسد سياسة الباب المفتوح التي أرساها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- وسار عليها أبناؤه الملوك من بعده.
وتحمل هذه اللقاءات دلالات عميقة تتجاوز مجرد البروتوكول الرسمي؛ فهي تؤكد على متانة النسيج الاجتماعي السعودي واستقرار الجبهة الداخلية. ففي ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة ضمن رؤية 2030، تظل هذه التقاليد العريقة ركيزة أساسية تعزز الهوية الوطنية وتحافظ على القيم الإسلامية والعربية الأصيلة. إن حرص ولي العهد على استقبال المهنئين يعكس اهتمام القيادة بالقرب من المواطنين وتلمس احتياجاتهم ومشاركتهم أفراحهم ومناسباتهم الدينية.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يكتسب شهر رمضان في المملكة العربية السعودية طابعاً خاصاً ومميزاً، نظراً لمكانتها كقبلة للمسلمين واحتضانها للحرمين الشريفين. وتتجه أنظار العالم الإسلامي في هذا الشهر الفضيل إلى المملكة، حيث تبذل الحكومة السعودية جهوداً جبارة لخدمة المعتمرين والزوار، وتوفير كافة سبل الراحة والطمأنينة لهم لأداء مناسكهم بيسر وسهولة. ويعتبر استقبال القيادة للمهنئين رسالة طمأنينة واستقرار، تؤكد على الدور الريادي للمملكة في تعزيز السلم والأمن في المنطقة.
وفي ختام الاستقبال، ابتهل الجميع إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه في هذا الشهر الكريم.



