الرياضة

خالد الغنام ينافس سالم الدوسري على صدارة دوري روشن

يشهد دوري روشن السعودي للمحترفين في موسم 2025-2026 صراعاً فنياً ورقمياً مثيراً، لا يقتصر فقط على النجوم العالميين، بل يمتد ليشمل المواهب المحلية التي تقدم مستويات لافتة. وفي مقدمة هذه الأسماء، يبرز نجم نادي الاتفاق، خالد الغنام، الذي بات يهدد عرش قائد الهلال والمنتخب السعودي، سالم الدوسري، في سباق الأكثر مساهمة تهديفية بين اللاعبين السعوديين.

اقتراب من الرقم القياسي

وفقاً للإحصائيات الرسمية لهذا الموسم، نجح خالد الغنام في تقليص الفارق مع سالم الدوسري إلى مساهمة واحدة فقط. فقد رفع الغنام رصيده إلى 12 مساهمة تهديفية (بين صناعة وتسجيل) خلال مشاركته مع فريقه، ليقف على بعد خطوة واحدة من معادلة رقم الدوسري الذي يتربع حالياً على القمة برصيد 13 مساهمة. هذا التقارب الرقمي يعكس الحالة الفنية المتوهجة التي يعيشها الغنام، ويضع الدوسري تحت ضغط المنافسة المباشرة للحفاظ على لقبه كأفضل صانع ومسجل محلي.

انتفاضة فنية وأرقام غير مسبوقة

خاض الغنام 21 مباراة في الدوري خلال الموسم الجاري، تمكن خلالها من تسجيل 8 أهداف وصناعة 4 أهداف أخرى لزملائه. هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائية عابرة، بل تشير إلى أفضل مواسم اللاعب على الإطلاق من حيث الفاعلية والتأثير المباشر أمام المرمى. وتكتسب هذه الأرقام أهمية مضاعفة عند مقارنتها بمسيرته السابقة؛ حيث تكشف لغة الأرقام عن تحول جذري في أدائه.

ففي المواسم الأربعة السابقة مجتمعة، لم تتجاوز حصيلة الغنام 10 مساهمات تهديفية (6 أهداف و4 تمريرات حاسمة) خلال 72 مباراة. وبالمقارنة مع ما حققه في موسم واحد فقط (12 مساهمة في 21 مباراة)، يتضح حجم النضج الكروي والتطور التكتيكي الذي وصل إليه اللاعب مع نادي الاتفاق، مما جعله ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق.

أهمية المنافسة للمنتخب السعودي

تأتي أهمية هذا التنافس بين الغنام والدوسري في وقت تحتاج فيه الكرة السعودية إلى بروز أسماء محلية قادرة على صناعة الفارق وسط كوكبة النجوم الأجانب في الدوري. يعتبر سالم الدوسري لسنوات طويلة الأيقونة الثابتة والملهمة للاعبين المحليين، ووجود منافس شاب مثل خالد الغنام يحاول اللحاق بأرقامه يعد مؤشراً إيجابياً للغاية لمستقبل الأخضر السعودي. هذا التطور يعزز من خيارات المنتخب الوطني الهجومية ويخلق بيئة تنافسية ترفع من مستوى اللاعب السعودي بشكل عام، مما ينعكس إيجاباً على الأداء في المحافل الدولية والإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى