تعليق الدراسة في الرياض غداً الخميس وتحويلها عن بعد عبر مدرستي

أعلنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، بشكل رسمي، تعليق الدراسة الحضورية ليوم غدٍ الخميس الموافق 27 جمادى الآخرة 1447هـ، وذلك بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وحرصاً على سلامة الطلاب والطالبات والهيئتين التعليمية والإدارية.
وأوضحت الإدارة عبر حسابها الرسمي أن العملية التعليمية ستستمر عبر منصة “مدرستي” والمنصات المعتمدة الأخرى لجميع الطلاب والطالبات، ومنسوبي ومنسوبات المدارس في مدينة الرياض والمحافظات التابعة لها، والتي تشمل: الدرعية، ثادق، حريملاء، رماح، ضرماء، الخرج، الحريق، الدلم، المزاحمية، حوطة بني تميم، الدوادمي، عفيف، الزلفي، المجمعة، الغاط، وشقراء.
أهمية التحذيرات الأرصادية والتعامل مع الحالة الجوية
يأتي هذا القرار استجابة فورية للتحذيرات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد، الذي يعد الجهة الرسمية المخولة برصد ومتابعة الأحوال الجوية في المملكة العربية السعودية. وتشهد مناطق المملكة، وخاصة المنطقة الوسطى، تقلبات جوية موسمية تتراوح بين هطول الأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى جريان السيول، وبين موجات الغبار التي تحد من مدى الرؤية الأفقية. وتلعب هذه التقارير الاستباقية دوراً حيوياً في تمكين الجهات الحكومية من اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات، حيث يعتبر تعليق الدراسة إجراءً وقائياً معتمداً لتقليل الازدحام المروري وتجنيب الطلاب مخاطر التنقل أثناء الحالات المطرية الشديدة.
منصة مدرستي: بنية رقمية تضمن استمرار التعليم
يعكس التحول السلس من التعليم الحضوري إلى التعليم عن بُعد قوة البنية التحتية الرقمية التي تمتلكها المملكة العربية السعودية في قطاع التعليم. فقد أثبتت منصة “مدرستي” كفاءتها العالية كخيار استراتيجي يضمن عدم توقف الرحلة التعليمية تحت أي ظرف. وتعد هذه المنصة نموذجاً وطنياً رائداً ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث تتيح للطلاب والمعلمين أدوات تفاعلية وفصولاً افتراضية تحاكي الواقع المدرسي، مما يجعل قرار تعليق الدراسة الحضورية مجرد تغيير في “مكان” التلقي وليس توقفاً للعملية التعليمية.
السلامة أولاً: أولوية وزارة التعليم
تضع وزارة التعليم سلامة منسوبيها من طلاب ومعلمين وإداريين على رأس أولوياتها. وتعمل إدارات التعليم في المناطق بالتنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة، مثل الدفاع المدني والمركز الوطني للأرصاد، لتقييم المخاطر المحتملة. ويؤكد هذا القرار على المرونة التي تتمتع بها المنظومة التعليمية في المملكة، وقدرتها على التكيف مع المتغيرات الطارئة بما يحقق المصلحة العامة، داعية الجميع إلى الالتزام بتعليمات السلامة والبقاء في المنازل أثناء الحالات الجوية غير المستقرة ومتابعة الدروس عبر القنوات الرقمية المخصصة.



