تحذير الأرصاد: ضباب كثيف وتدني الرؤية على 7 مناطق بالمملكة

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً هاماً يتعلق بحالة الطقس المتوقعة خلال ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس، مشيراً إلى تأثر أجزاء واسعة من المملكة بظاهرة الضباب متباين الشدة. ويأتي هذا التقرير في إطار المتابعة المستمرة التي يقوم بها المركز لرصد التقلبات الجوية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
تفاصيل الحالة الجوية وتدني الرؤية
أوضح تقرير الأرصاد أن الحالة الجوية ستشهد تشكلاً للضباب الذي يتراوح بين الخفيف والمتوسط والكثيف، مما يؤدي إلى تأثيرات مباشرة على مدى الرؤية الأفقية. وتشير التوقعات إلى تدني الرؤية لتصل إلى ما بين (3 – 5) كيلومترات في بعض المواقع، بينما قد تصل إلى مرحلة شبه الانعدام (1 – 3) كيلومترات في مواقع أخرى، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر، خاصة لسالكي الطرق السريعة والمفتوحة.
المناطق والمدن المتأثرة
شمل التنبيه 7 مناطق رئيسية، حيث يتوقع أن يغطي الضباب المدن والمحافظات التالية:
- المنطقة الشرقية: تشمل الجبيل، الخبر، الدمام، القطيف، رأس تنورة، الأحساء، العديد، وبقيق. وتعد هذه المناطق من الأكثر تأثراً بسبب ارتفاع معدلات الرطوبة القادمة من الخليج العربي.
- منطقة الرياض: يمتد الضباب ليشمل العاصمة الرياض، إضافة إلى الحريق، الخرج، الدلم، المزاحمية، حوطة بني تميم، والدرعية.
- منطقة تبوك: تتأثر كل من مدينة تبوك وتيماء.
- منطقة جازان: يشمل التنبيه الحرث، الدائر، الريث، العارضة، العيدابي، فيفا، وهروب.
- منطقة عسير: تتأثر المرتفعات والمدن مثل النماص، بلقرن، تنومة، أبها، أحد رفيدة، وخميس مشيط.
- منطقة الجوف: دومة الجندل، سكاكا، القريات، وطبرجل.
- الحدود الشمالية: طريف، رفحاء، العويقيلة، وعرعر.
أهمية التحذيرات وإرشادات السلامة
تكتسب هذه التحذيرات أهمية قصوى نظراً لتأثير الضباب المباشر على حركة المرور والملاحة البرية. وعادة ما تنصح الجهات المختصة، مثل الإدارة العامة للمرور وأمن الطرق، قائدي المركبات بضرورة خفض السرعة بما يتناسب مع حالة الطريق، واستخدام أنوار الضباب، وتجنب استخدام الأنوار العالية التي قد تشتت الرؤية بسبب انعكاس الضوء على قطرات الماء العالقة في الجو، بالإضافة إلى ترك مسافة أمان كافية بين المركبات.
دور المركز الوطني للأرصاد
يعمل المركز الوطني للأرصاد وفق أحدث المعايير العالمية في رصد ومراقبة الطقس، مستخدماً تقنيات الرادارات والأقمار الصناعية لتقديم معلومات دقيقة تساهم في حماية الأرواح والممتلكات. وتعد هذه التقارير الاستباقية جزءاً أساسياً من منظومة السلامة العامة في المملكة، حيث تعتمد عليها قطاعات حيوية مثل التعليم، النقل، والزراعة في اتخاذ قراراتها اليومية، خاصة في فترات الانتقال بين الفصول التي تكثر فيها الظواهر الجوية المتقلبة.



