محليات

توزيع 900 شتلة بالقنفذة وخليص والكامل احتفاءً بيوم التأسيس

في بادرة وطنية وبيئية متميزة، احتفت مكاتب وزارة البيئة والمياه والزراعة في محافظات القنفذة وخليص والكامل بمناسبة يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية، وذلك عبر تنظيم حزمة من الفعاليات والمبادرات البيئية التي جمعت بين الاحتفال بالإرث التاريخي وتعزيز الاستدامة البيئية.

وشهدت الفعاليات توزيع أكثر من 900 شتلة زراعية متنوعة على المواطنين والزوار ومرتادي الفعاليات المجتمعية، من خلال أركان تعريفية مخصصة ومشاركات فاعلة في الخيام الرمضانية والجمعيات الأهلية. وتأتي هذه الخطوة بهدف ربط المناسبات الوطنية بالقيم البيئية، وترسيخ ثقافة التشجير كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية وجودة الحياة.

يوم التأسيس.. عمق تاريخي وجذور راسخة

يأتي هذا الاحتفاء تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في عام 1139هـ (1727م)، وهي مناسبة وطنية غالية تستحضر ثلاثة قرون من العراقة والمجد. ولا يقتصر الاحتفال بهذا اليوم على استعراض التاريخ السياسي والاجتماعي فحسب، بل يمتد ليشمل الارتباط بالأرض ومقدراتها، حيث كانت الزراعة ولا تزال جزءاً أصيلاً من حياة الإنسان في الجزيرة العربية، وعاملاً أساسياً في استقرار المجتمعات وازدهارها عبر التاريخ.

تعزيز الوعي البيئي ومستهدفات رؤية 2030

أكدت مكاتب الوزارة أن هذه المبادرات لا تقف عند حدود الاحتفال الرمزي، بل تمثل امتداداً استراتيجياً لدور الوزارة المجتمعي في رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة وصون الموارد الطبيعية. ويصب توزيع الشتلات بشكل مباشر في دعم مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، المنبثقة عن رؤية المملكة 2030، والتي تسعى لزيادة الغطاء النباتي، ومكافحة التصحر، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وصولاً إلى بيئة مستدامة للأجيال القادمة.

شراكة مجتمعية لبيئة مستدامة

هدفت الفعاليات إلى إشراك كافة شرائح المجتمع كشركاء فاعلين في التنمية، حيث يساهم غرس كل شتلة في تحسين المشهد الحضري وتنقية الهواء. وقد لاقت المبادرة استحسان الأهالي والزوار الذين عبروا عن اعتزازهم بتاريخ وطنهم، وحرصهم على المساهمة في بنائه والمحافظة على بيئته، مما يعكس تلاحماً وطنياً يجمع بين الفخر بالماضي والعمل من أجل المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى