الآسيوي يشيد بتنظيم السعودية لبطولة الدراجات في القصيم

ثمن الاتحاد الآسيوي للدراجات الجهود الكبيرة والاحترافية العالية التي قدمها الاتحاد السعودي للدراجات في تنظيم بطولة آسيا لدراجات الطريق، التي استضافتها منطقة القصيم في الفترة من 5 إلى 13 فبراير الجاري. وقد شهد الحدث مشاركة واسعة بلغت نحو 700 رياضي ورياضية مثلوا 30 دولة آسيوية، مما يعكس الثقة المتنامية في القدرات التنظيمية للمملكة العربية السعودية.
نجاح تنظيمي يعكس تطور الرياضة السعودية
أشار الاتحاد الآسيوي في بيانه إلى أن جميع جوانب البطولة، بدءاً من العمليات الفنية وسلامة المسارات، وصولاً إلى الخدمات اللوجستية وحسن الضيافة وتنسيق التغطية الإعلامية، نُفذت باحترافية عالية تضاهي المعايير العالمية. وأكد الاتحاد أن التنسيق السلس بين اللجنة المنظمة والجهات الحكومية المحلية والشركاء في منطقة القصيم أسهم بشكل مباشر في إخراج البطولة بصورة مشرفة تتوافق مع أعلى المعايير المعتمدة لدى الاتحادين الدولي والآسيوي للدراجات.
القصيم.. وجهة رياضية عالمية
تأتي استضافة منطقة القصيم لهذا الحدث القاري الكبير تأكيداً على التنوع الجغرافي الذي تتمتع به المملكة، حيث وفرت تضاريس المنطقة ومساراتها الطرقية بيئة مثالية للمنافسات، مما ساعد الدراجين على تقديم أفضل مستوياتهم. ويعد هذا النجاح جزءاً من الحراك الرياضي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية في ظل «رؤية 2030»، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى وجهة عالمية لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وتعزيز جودة الحياة من خلال نشر ثقافة الرياضة والمنافسة.
أبعاد استراتيجية ومستقبل واعد
أوضح الاتحاد القاري أن هذا الحدث لم يكن مجرد منافسة رياضية، بل أبرز القوة الناعمة والقدرة الكبيرة للمملكة في إدارة الحشود والفعاليات الضخمة، مع تعزيز أواصر الصداقة والوحدة بين شعوب القارة الآسيوية. وقد ساهمت البطولة في رفع مكانة سباقات الطريق على مستوى القارة، مبدياً تقديره للجنة المنظمة وجميع الجهات المساهمة.
وفي الختام، تطلع الاتحاد الآسيوي إلى استمرار التعاون المثمر مع الاتحاد السعودي للدراجات، ومتابعة المزيد من الإنجازات التي تصب في صالح تطوير رياضة الدراجات في المملكة والمنطقة، مما يبشر بمستقبل واعد لهذه الرياضة التي بدأت تحظى بشعبية متزايدة في الأوساط السعودية.



