الرياضة

فيفا يختار طاقم تحكيم سعودي لمونديال 2026: إنجاز تاريخي

في خطوة تعكس التطور الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية على كافة الأصعدة، سجل التحكيم السعودي إنجازاً تاريخياً جديداً بعد أن أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن اختيار طاقم تحكيم سعودي كامل ضمن القائمة الأولية للحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2026. ويأتي هذا الاختيار تتويجاً للمستويات المميزة التي قدمها الحكم السعودي في المحافل القارية والدولية مؤخراً.

تفاصيل الاختيار والمعسكر الإعدادي

شهدت القائمة الأولية تواجد الحكم الدولي خالد الطريس، الذي شارك بفاعلية في دورة الحكام المرشحين للمونديال التي نظمها «فيفا» في الفترة ما بين 23 و27 فبراير الجاري. ولم يقتصر الاختيار على حكم الساحة فحسب، بل شمل طاقماً متكاملاً مكوناً من 4 حكام، وهو ما يمثل أكبر تمثيل للتحكيم السعودي في تاريخ نهائيات كأس العالم.

وضمت القائمة المختارة كلاً من:

  • خالد الطريس: حكم ساحة.
  • محمد العبكري: حكم مساعد.
  • عبدالرحيم الشمري: حكم مساعد.
  • عبدالله الشهري: حكم تقنية الفيديو (VAR).

الخبرات الدولية والمحطات السابقة

لم يأتِ هذا الترشيح من فراغ، بل استند إلى سجل حافل من المشاركات الناجحة للطاقم السعودي في العديد من البطولات الكبرى. فقد سبق لهؤلاء الحكام إدارة مباريات حساسة ومهمة في دوري أبطال آسيا للنخبة، وكأس أمم آسيا، بالإضافة إلى التصفيات المؤهلة لكأس العالم. كما شملت خبراتهم المشاركة في بطولات الفئات السنية مثل كأس العالم تحت 17 عاماً، والتحضير لكأس العرب 2025، مما أكسبهم ثقة لجنة الحكام في الاتحاد الدولي.

أهمية الحدث وسياق مونديال 2026

يكتسب هذا الاختيار أهمية مضاعفة بالنظر إلى طبيعة النسخة القادمة من كأس العالم 2026، التي ستكون الأولى من نوعها بمشاركة 48 منتخباً، وستقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. هذا التوسع في عدد المباريات والمنتخبات يفرض على «فيفا» اختيار نخبة حكام العالم القادرين على التعامل مع الضغوطات العالية وتقنيات التحكيم الحديثة.

ويعد وجود طاقم سعودي كامل (ساحة، مساعدين، وVAR) مؤشراً قوياً على كفاءة المنظومة التحكيمية في المملكة العربية السعودية، ويعزز من حضور الكوادر العربية والآسيوية في أكبر محفل كروي عالمي. كما يتماشى هذا الإنجاز مع الحراك الرياضي الشامل الذي تعيشه المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتطوير الكوادر الوطنية وتمكينها من الوصول إلى العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى