محليات

السعودية تدشن برامج رمضان في كوسوفا لـ 24 ألف مستفيد

دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية لدى البوسنة والهرسك (التي تغطي أعمالها جمهورية كوسوفا)، برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين لعام 1445هـ في جمهورية كوسوفا. وجرت مراسم التدشين في مقر المشيخة الإسلامية بالعاصمة بريشتينا، وسط حضور دبلوماسي وديني رفيع المستوى، مما يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين.

تفاصيل البرامج وأعداد المستفيدين

شهد الحفل الذي أقيم في اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك حضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا وكوسوفا (غير المقيم) فيصل بن غازي حفظي، ونائب مفتي جمهورية كوسوفا الشيخ أحمد صدري، إلى جانب عدد من الشخصيات الإسلامية والسياسية البارزة. وتستهدف هذه المبادرة الكريمة توزيع 5 أطنان من التمور الفاخرة، حيث من المتوقع أن يصل عدد المستفيدين من برنامج التمور إلى نحو 20,000 شخص، بينما سيغطي برنامج تفطير الصائمين قرابة 4,000 مستفيد طيلة أيام الشهر الفضيل، ليصل إجمالي المستفيدين إلى 24 ألف شخص من مختلف الشرائح المحتاجة.

امتداد للعطاء السعودي العالمي

تأتي هذه البرامج في سياق الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لتلمس احتياجات المسلمين حول العالم خلال شهر رمضان المبارك. وتعد هذه المبادرات جزءاً لا يتجزأ من رسالة المملكة الريادية في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أبناء الأمة الإسلامية، حيث تنفذ وزارة الشؤون الإسلامية هذه البرامج في عشرات الدول حول العالم وفق أعلى معايير الجودة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.

العلاقات السعودية الكوسوفية ودور المملكة الريادي

تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة نظراً للمكانة التي تحظى بها المملكة في قلوب الشعب الكوسوفي، حيث كانت السعودية من أوائل الدول الداعمة لاستقلال كوسوفا وتنميتها. ولا يقتصر الدعم السعودي على الجوانب الإغاثية الموسمية فحسب، بل يمتد ليشمل دعم المؤسسات الدينية والتعليمية وترميم المساجد، مما يعزز من الهوية الإسلامية المعتدلة في منطقة البلقان. ويؤكد هذا الحدث السنوي على استدامة العمل الخيري السعودي وحرص القيادة الرشيدة على مد جسور التواصل والمحبة مع الشعوب الصديقة والشقيقة.

أصداء المبادرة وتأثيرها المجتمعي

من جانبه، أكد السفير فيصل حفظي أن تدشين هذه البرامج يجسد حرص حكومة المملكة على الوقوف بجانب الأشقاء في كوسوفا، مشيراً إلى أن هذه السلال الغذائية وموائد الإفطار تساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الكثير من الأسر، وتدخل الفرح والسرور على قلوب الصائمين. وقد عبر المسؤولون في المشيخة الإسلامية الكوسوفية عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، على هذا العطاء غير المستغرب، داعين الله أن يحفظ المملكة ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى