مشجع يسقط ميسي أرضاً في مباراة إنتر ميامي الودية ببورتوريكو

شهدت المباراة الودية التي جمعت بين فريقي إنتر ميامي الأمريكي وإنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري، مساء الخميس في بورتوريكو، أحداثاً درامية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، حيث تحول العرس الكروي إلى مشهد فوضوي انتهى بسقوط أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي أرضاً.
تفاصيل ليلة الفوضى في بورتوريكو
بدأت المباراة بأجواء احتفالية كبيرة، حيث قاد ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز معنوي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد. وكعادته، ترك "البرغوث" بصمته بتسجيل هدف من ركلة جزاء، وسط هتافات مدوية كانت تهز أرجاء الملعب مع كل لمسة للكرة من النجم المتوج بكأس العالم. إلا أن الدقائق الأخيرة من اللقاء حملت معها انفلاتاً أمنياً غير متوقع.
مع اقتراب صافرة النهاية، نجح عدد من المشجعين في تجاوز الحواجز الأمنية واقتحام أرضية الملعب. وفي حين تمكن اثنان منهم من الوصول إلى ميسي والتقاط صور "سيلفي" سريعة، تطور الموقف بشكل مقلق مع مشجع آخر.

لحظة سقوط الأسطورة وتدخل الأمن
في مشهد حبس أنفاس الحاضرين، اندفع مشجع بحماس مفرط نحو النجم الأرجنتيني وتشبت به بقوة، مما أدى إلى اختلال توازن ميسي وسقوطه أرضاً. تدخلت قوات الأمن وعناصر الحماية الخاصة فوراً لفك الاشتباك وإنهاء المشهد الفوضوي، وسط علامات واضحة من الاستياء على وجه قائد إنتر ميامي، وذلك قبل لحظات قليلة من إطلاق الحكم لصافرة النهاية.
هوس "ميسي" وتحديات الأمن الرياضي
لا تعد هذه الحادثة الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من الأحداث المشابهة التي تلاحق ليونيل ميسي أينما حل وارتحل. منذ انتقاله إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS)، ارتفعت وتيرة "هوس ميسي" بشكل غير مسبوق في القارتين الأمريكيتين. هذا الشغف الجماهيري الجارف يضع منظمي المباريات والأجهزة الأمنية أمام تحديات لوجستية ضخمة، حيث يتحول تأمين سلامة اللاعبين إلى مهمة شاقة في ظل رغبة الآلاف في الاقتراب من أفضل لاعب في العالم.
التأثير العالمي للحدث
تلقي مثل هذه الحوادث بظلالها على المعايير الأمنية في المباريات الودية والدولية، خاصة تلك التي تقام في مناطق لا تستضيف عادة نجوماً بهذا الحجم مثل بورتوريكو. ورغم أن المباراة كانت ودية تهدف للاستعداد والاستعراض، إلا أن سقوط ميسي يفتح النقاش مجدداً حول ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية لحماية النجوم من الحب الجماهيري الذي قد يتحول أحياناً إلى خطر جسدي غير مقصود. ويبقى ميسي، رغم هذه المضايقات، أيقونة تجذب الجماهير وتملأ المدرجات، مما يجعل كل مباراة يخوضها حدثاً عالمياً بامتياز.



