استاد أرامكو بالخبر: تصميم عالمي وسعة 47 ألف مشجع

كشفت التقارير والمقاطع المصورة الحديثة عن تفاصيل مشروع “استاد أرامكو” الجديد، الذي يُعد أيقونة رياضية وهندسية فريدة من نوعها يتم تشييدها في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية. ويأتي هذا المشروع الضخم ليعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الرياضة في المملكة العربية السعودية، حيث تم تصميم الملعب ليتسع لنحو 47 ألف مشجع، مما يجعله واحداً من أبرز المعالم الرياضية المنتظرة في المنطقة.
تصميم مستوحى من بيئة المنطقة الشرقية
يتميز استاد أرامكو بتصميمه المعماري المبتكر والمستوحى من الطبيعة الجغرافية للمنطقة الشرقية، وتحديداً من شكل “الدوامات” التي تتشكل في مياه الخليج العربي. يهدف هذا التصميم إلى دمج الهوية المحلية مع أحدث المعايير العالمية في بناء الملاعب، ليكون وجهة لا تقتصر فقط على استضافة المباريات، بل تمتد لتشمل فعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة، مما يعزز من جودة الحياة لسكان وزوار مدينة الخبر.
رؤية 2030 والبنية التحتية الرياضية
لا يمكن فصل مشروع استاد أرامكو عن السياق العام لرؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بتطوير البنية التحتية الرياضية. يأتي هذا الملعب ثمرة للتعاون الاستراتيجي بين شركة أرامكو السعودية ومجموعة “روشن”، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة. ويهدف هذا التعاون إلى إنشاء منشآت رياضية بمواصفات عالمية تساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة رياضية رائدة، وتدعم استراتيجية تنويع الاقتصاد من خلال الاستثمار في القطاع الرياضي والسياحي.
الاستعداد لاستحقاقات عالمية وقارية
يكتسب هذا المشروع أهمية قصوى نظراً للاستحقاقات الرياضية الكبرى التي تستعد المملكة لاستضافتها في السنوات المقبلة. يُعتبر استاد أرامكو أحد الملاعب الرئيسية المرشحة لاستضافة مباريات كأس آسيا 2027، التي فازت المملكة بشرف تنظيمها. كما يمثل ركيزة أساسية في ملف المملكة لاستضافة كأس العالم 2034، حيث تشترط الفيفا وجود ملاعب بمواصفات تقنية وأمنية عالية الجودة، وهو ما يوفره هذا الصرح الرياضي الجديد.
أثر اقتصادي واجتماعي مستدام
إلى جانب أهميته الرياضية، يُتوقع أن يكون لاستاد أرامكو تأثير اقتصادي واجتماعي ملموس على المنطقة. سيساهم المشروع في خلق فرص عمل جديدة، وتنشيط الحركة السياحية والتجارية في مدينة الخبر والمناطق المجاورة. كما سيوفر بيئة مثالية للجماهير الرياضية للاستمتاع بتجربة تشجيع استثنائية، مع توفير كافة الخدمات والمرافق التي تضمن راحة وسلامة الزوار، مما يجعله نموذجاً يحتذى به في مشاريع التطوير الحضري المستدام.



