الرياضة

تياغو سيلفا يعود لنادي بورتو البرتغالي بعد 20 عاماً

تياغو سيلفا بقميص بورتو

في خطوة مفاجئة هزت الأوساط الرياضية البرتغالية والعالمية، أعلن نادي بورتو البرتغالي، اليوم (السبت)، عن عودة المدافع البرازيلي الأسطوري تياغو سيلفا إلى صفوفه، ليسدل الستار على رحلة طويلة استمرت قرابة عقدين من الزمن بعيداً عن “الدراغاو”.

تفاصيل العقد الجديد

أكد النادي البرتغالي في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني، أن تياغو سيلفا، البالغ من العمر 41 عاماً، قد وقع عقداً يربطه بالفريق حتى نهاية الموسم الحالي، مع وجود بند يتيح التمديد لموسم إضافي بناءً على الأداء وعدد المشاركات. وتأتي هذه الصفقة في إطار انتقال حر، وذلك عقب انتهاء عقد اللاعب مع ناديه الأم فلومينينسي البرازيلي، الذي عاد إليه مؤخراً لتحقيق حلم التتويج القاري.

من الفريق الرديف إلى قمة المجد

تحمل عودة “الوحش” تياغو سيلفا إلى بورتو رمزية كبيرة؛ فقد كان هذا النادي هو بوابته الأولى نحو أوروبا في موسم 2004-2005. في تلك الفترة، كان سيلفا شاباً يافعاً لعب ضمن صفوف الفريق الرديف (بورتو B) وخاض 14 مباراة فقط، قبل أن يمر بظروف صحية صعبة للغاية خلال انتقاله اللاحق لدينامو موسكو، حيث كاد مرض السل أن ينهي مسيرته مبكراً. اليوم، يعود سيلفا كأحد أكثر المدافعين تتويجاً واحتراماً في تاريخ كرة القدم، حاملاً معه خبرات لا تقدر بثمن.

مسيرة أسطورية في ملاعب أوروبا

خلال العشرين عاماً التي قضاها بعيداً عن البرتغال، نحت تياغو سيلفا اسمه بأحرف من ذهب في كبرى الدوريات الأوروبية. فقد تألق مع إيه سي ميلان الإيطالي وحقق معه لقب “الكالتشيو”، ثم قاد مشروع باريس سان جيرمان الفرنسي لسنوات طويلة محققاً هيمنة محلية مطلقة ووصافة دوري أبطال أوروبا. ولم يتوقف طموحه عند ذلك، بل انتقل إلى تشيلسي الإنجليزي في سن متقدمة ليحقق الحلم الأكبر بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، مثبتاً أن العمر مجرد رقم.

أهمية الصفقة لنادي بورتو

يرى المحللون أن تعاقد بورتو مع سيلفا ليس مجرد تكريم لمسيرته، بل هو تحرك استراتيجي لتعويض الفراغ القيادي في الخط الخلفي. وتُعيد هذه الخطوة للأذهان تجربة المدافع البرتغالي الآخر “بيبي”، الذي قدم مستويات استثنائية مع بورتو حتى سن متقدمة. وتُعول إدارة النادي والمدرب على تياغو سيلفا ليكون القائد الموجه للمواهب الشابة في الفريق، ولإضفاء الاستقرار الدفاعي في المنافسات المحلية والأوروبية المتبقية من الموسم، مستنداً إلى رصيده الهائل الذي يضم 31 لقباً ومئات المباريات الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى