وزير الخارجية يبحث مع الصفدي تعزيز العلاقات ومستجدات المنطقة

في إطار تعزيز أواصر الأخوة والعمل العربي المشترك، استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي. ويأتي هذا اللقاء تأكيداً على عمق العلاقات السعودية الأردنية التي تتسم بالمتانة والرسوخ التاريخي، مستندة إلى روابط الدم والجوار والمصير المشترك الذي يجمع القيادتين والشعبين الشقيقين.
أبعاد العلاقات السعودية الأردنية
شهد اللقاء استعراضاً شاملاً للعلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، حيث بحث الجانبان سبل تطويرها والارتقاء بها إلى مستويات أرحب في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. وتتميز العلاقات بين الرياض وعمّان بتنسيق عالي المستوى، يعكسه التواصل المستمر بين قيادتي البلدين، والعمل الدؤوب لمجلس التنسيق السعودي الأردني الذي يهدف إلى مأسسة التعاون وتنمية الشراكات الاستراتيجية بما يخدم مصالح البلدين ويعزز من رفاهية شعبيهما.
تنسيق المواقف تجاه قضايا المنطقة
وعلى صعيد الملفات السياسية، ناقش الوزيران آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وتصدرت المباحثات أهمية تكثيف الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومواجهة التحديات الراهنة التي تعصف بالإقليم. ويشكل التنسيق السعودي الأردني ركيزة أساسية في العمل الدبلوماسي العربي، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث تتطابق الرؤى بين المملكتين حول ضرورة إيجاد حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى بحث ملفات أخرى تتعلق بالأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب.
أهمية التوقيت والدلالات
يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مما يستدعي توحيد الصف العربي وتنسيق المواقف الدبلوماسية. ويعكس استقبال سمو وزير الخارجية لنظيره الأردني حرص المملكة العربية السعودية الدائم على التشاور المستمر مع الأشقاء في الأردن، لبلورة رؤى مشتركة تساهم في خفض التوترات الإقليمية ودعم مسارات التنمية والسلام. وأكد الجانبان في ختام اللقاء على استمرار التنسيق الثنائي حيال كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك.




