
96 مليون قاصد للحرمين الشريفين خلال العشرين الأولى من رمضان
وكشفت التقارير الإحصائية الرسمية عن نجاح الخطط التشغيلية في استيعاب هذه الأعداد المليونية وتوفير بيئة تعبدية آمنة ومنظمة منذ مطلع الشهر الفضيل وحتى اليوم العشرين منه.
تدفق قاصدي الحرام
وإلى جانب المعتمرين، شهد البيت العتيق توافد ملايين المصلين الذين أدوا الصلوات المفروضة وصلاة القيام وسط منظومة متكاملة من الخدمات التقنية والبشرية التي سخرتها الدولة لخدمة قاصدي المسجد الحرام وتسهيل حركتهم داخل الأروقة والساحات.
زوار الروضة الشريفة
شهد المسجد النبوي في المدينة المنورة حراكاً إيمانياً واسعاً، حيث بلغ عدد المصلين الذين أدوا صلواتهم فيه 21,143,259 مصلياً خلال ذات الفترة من الشهر المبارك.
وفيما يخص الزيارات المخصوصة، تشرف 579,191 زائراً بالسلام على رسول الله ﷺ وصاحبيه رضي الله عنهما، كما تمكن 579,191 زائراً وزائرة من الصلاة في الروضة الشريفة وفق تنظيم دقيق يضمن انسيابية الدخول والخروج وسلامة الزوار.
نجاح منظومة التشغيل
تجسد هذه الأرقام القياسية المسجلة حجم الجهود الجبارة والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية لخدمة ضيوف الرحمن عبر منظومة تشغيلية متقدمة لإدارة الحشود.
وساهمت هذه الاستعدادات المبكرة في تيسير أداء العبادات وتوفير تجربة روحانية آمنة وميسرة لجميع القاصدين، بما يتماشى مع التطلعات الرامية لتقديم أرقى الخدمات لزوار الحرمين الشريفين خلال الموسم الرمضاني المزدحم.


