موعد افتتاح Six Flags القدية وأبرز الألعاب القياسية

في خطوة تاريخية تعزز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية عالمية، كشف العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، عبدالله بن ناصر الداود، عن الموعد الرسمي لافتتاح مشروع "Six Flags مدينة القدية"، مؤكداً أن المدينة ستفتح أبوابها لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم في 31 ديسمبر الجاري. جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر الصحفي الحكومي الذي استضافه وزير الإعلام سلمان الدوسري، للحديث عن أبرز مستجدات المشاريع الوطنية الكبرى.
القدية.. عاصمة الترفيه والرياضة والثقافة
أكد "الداود" أن مشروع مدينة القدية يقع في قلب مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث يحظى بدعم مباشر ومستمر من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- منذ اللحظة الأولى لإطلاقه. وأوضح أن العمل يجري على قدم وساق لتحويل أفكار وتطلعات سمو ولي العهد إلى واقع ملموس، لتصبح القدية العاصمة العالمية الجديدة للترفيه والرياضة والثقافة، مما يعكس التزام المملكة بتنويع مصادر الدخل والارتقاء بجودة الحياة.
أرقام قياسية وتجارب استثنائية في Six Flags
وفي تفاصيل المشروع المنتظر، أشار الداود إلى أن افتتاح "Six Flags" يمثل باكورة سلسلة من الافتتاحات المتتالية التي ستشهدها المدينة، والتي تضم أكثر من 70 أصلاً ترفيهياً وسياحياً. ويُعد هذا المتنزه الترفيهي الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، حيث يضم 5 ألعاب حطمت أرقاماً قياسية عالمية. وتأتي في مقدمتها أفعوانية "فالكون فلايت" (رحلة الصقر)، التي انفردت وحدها بتحطيم 3 أرقام قياسية عالمية، مما يجعلها وجهة لا غنى عنها لعشاق المغامرة والإثارة حول العالم.
تطورات متسارعة في أكواريبيا والمشاريع الرياضية
وعن بقية أصول المدينة، لفت العضو المنتدب إلى أن متنزه "أكواريبيا" المائي وصل إلى مراحله النهائية بنسبة جاهزية بلغت 95%، في حين تتسارع وتيرة البناء في سبعة أصول رئيسية أخرى. وعلى الصعيد الرياضي، كشف الداود عن خطط طموحة تشمل استضافة مضمار السرعة بمدينة القدية لسباقات الفورمولا 1، بالإضافة إلى جاهزية "استاد الأمير محمد بن سلمان" الفريد من نوعه لاستضافة مباريات كأس العالم 2034، مما يضع القدية على خارطة الرياضة العالمية.
الأثر الاقتصادي والسياحي للمشروع
يأتي افتتاح مدينة القدية كجزء من استراتيجية شاملة لتعزيز القطاع السياحي في المملكة، حيث تستهدف المدينة افتتاح 20 فندقاً خلال الفترة المقبلة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح. ويُعد هذا المشروع محركاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية، حيث يسهم في خلق آلاف الفرص الوظيفية للشباب السعودي، وجذب الاستثمارات الأجنبية، ورفع مساهمة قطاع الترفيه في الناتج المحلي الإجمالي، مما يرسخ مكانة المملكة كمركز جذب سياحي عالمي ينافس كبرى الوجهات الدولية.



