مسابقة سنام 2025: جزيرة خاصة و5 ملايين ريال للفائزين

في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم التطور الهائل في قطاع الإبل بالمملكة العربية السعودية، كشف الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، رئيس مجلس إدارة نادي الإبل، عن مفاجأة مدوية للمشاركين في النسخة العاشرة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل. وقد تم الإعلان رسميًا عن جائزة "جزيرة سنام"، وهي عبارة عن جزيرة خاصة ستكون من نصيب الفائز بالمركز الأول في مسابقة "منصة راعي النظر" لهذا العام، والتي تحمل شعار "سنام".
تفاصيل مسابقة منصة راعي النظر وجزيرة سنام
أوضح ابن حثلين أن هذه الجائزة الاستثنائية ستُمنح لمالك الإبل الذي ينجح في جمع أعلى رصيد من النقاط في المسابقة. وتعتمد آلية الفوز على معايير دقيقة وشفافة، يتم احتسابها بناءً على المشاركة الفاعلة للمالك في فعاليات المهرجان، بالإضافة إلى أدائه وأداء فريقه داخل لعبة "سنام" الإلكترونية المرتبطة بالحدث. ولن يقتصر تكريم الفائز على الحصول على الجزيرة الخاصة فحسب، بل سينال شرف السلام على راعي الحفل، بالإضافة إلى تحقيق جائزة "الشداد" المرموقة.
جوائز مالية ضخمة ومنافسة شرسة
تشهد النسخة الحالية منافسة محتدمة بين 50 مترشحًا يخوضون الغمار بصفتهم قادة للفرق. وتتكون هذه الفرق من لاعبين يتنافسون ليس فقط على اللقب، بل على جوائز مالية ضخمة يبلغ مجموعها 5 ملايين ريال سعودي، مخصصة للمراكز العشرة الأولى في الفريق الفائز. ويأتي هذا الزخم الكبير تأكيدًا لنهج نادي الإبل في تطوير منظومة التنافس وربط الموروث الشعبي بأحدث التقنيات ووسائل الترفيه الحديثة.
مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل: واجهة تراثية عالمية
يُعد مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل أكبر مهرجان من نوعه في العالم، ويحمل اسم مؤسس المملكة العربية السعودية، مما يمنحه رمزية تاريخية ووطنية عميقة. ولا يقتصر دور المهرجان على استعراض جماليات الإبل فحسب، بل تحول على مدار سنواته العشر إلى كرنفال ثقافي وسياحي واقتصادي ضخم، يجذب الزوار والسياح من مختلف دول العالم، مما يساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية تراثية من الطراز الأول.
البعد الاقتصادي والثقافي للمسابقة
تأتي هذه الجوائز المليونية والنوعية (مثل الجزر والطائرات الخاصة) لتعكس القيمة الاقتصادية المتنامية لقطاع الإبل، الذي بات رافدًا مهمًا للاقتصاد المحلي. وتهدف مبادرة "سنام" إلى توسيع دائرة التفاعل المجتمعي، ونقل الاهتمام بالإبل من مجرد المشاهدة التقليدية إلى المشاركة التفاعلية المؤثرة عبر المنصات الرقمية، مما يضمن استدامة هذا الموروث وجذب فئة الشباب للانخراط فيه بأسلوب عصري.
تطور الجوائز: من الطائرة إلى الجزيرة
يشار إلى أن جائزة "منصة راعي النظر" في نسختها السابقة كانت عبارة عن طائرة خاصة حصل عليها الفائز بلقب "منقية الجزيرة". ويأتي الانتقال هذا العام إلى جائزة "الجزيرة الخاصة" ليؤكد سعي نادي الإبل المستمر لرفع سقف التوقعات والابتكار في الجوائز، بما يليق بمكانة هذا الموروث العريق، وتحقيق مستهدفات النادي في تنظيم القطاع ورفع كفاءته ودعم قيمته الثقافية والاقتصادية.



