الرياضة

رودري يغازل ريال مدريد ويكشف حقيقة أزمته مع فينيسيوس

في تصريحات أثارت اهتمام عشاق كرة القدم حول العالم، كشف نجم خط وسط مانشستر سيتي والمنتخب الإسباني، رودري، عن موقفه من احتمال انتقاله إلى نادي ريال مدريد خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب عقده الحالي من نهايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يشهد فيه النادي الملكي بحثاً مستمراً عن تعزيز خط وسطه بعد اعتزال النجم الألماني توني كروس.

رودري يغازل ريال مدريد والعودة إلى الليغا

تحدث اللاعب المتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 بشفافية تامة خلال مقابلة مع إذاعة «أوندا سيرو» الإسبانية. ورداً على سؤال حول رغبته في العودة إلى الدوري الإسباني (الليغا) وتحديداً إلى العاصمة مدريد، أجاب رودري بحماس: «هل أرغب في العودة إلى الليغا، في مدريد؟ نعم، أرغب في العودة، بالطبع». وأضاف اللاعب موضحاً موقفه التعاقدي: «يتبقى لي عام واحد في عقدي مع مانشستر سيتي؛ سيأتي وقت يتعين علينا فيه الجلوس والتحدث حول المستقبل».

السياق التاريخي: من أتلتيكو إلى قمة أوروبا

يمتلك رودري خلفية تاريخية مميزة في العاصمة الإسبانية، حيث سبق له التألق بقميص نادي أتلتيكو مدريد قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا، ليتحول هناك إلى أفضل لاعب ارتكاز في العالم، مساهماً في تحقيق الثلاثية التاريخية وتسجيل هدف الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا 2023. ورغم ماضيه مع «الروخي بلانكوس»، أوضح رودري أن ذلك لن يمنعه من تمثيل الغريم التقليدي ريال مدريد، قائلاً: «هناك لاعبون آخرون سلكوا هذا الطريق، ربما ليس مباشرة، ولكن مع مرور الوقت، لا يمكنك رفض أفضل الأندية في العالم».

التأثير المتوقع لصفقة انتقال رودري

على الصعيد الإقليمي والدولي، سيشكل انتقال رودري إلى ريال مدريد ضربة قوية في سوق الانتقالات. محلياً، سيعزز من هيمنة ريال مدريد على البطولات الإسبانية، ودولياً سيضيف قطعة ناقصة في تشكيلة «الجلاكتيكوس» الجديدة التي تضم كيليان مبابي، جود بيلينغهام، وفينيسيوس جونيور. في المقابل، سيمثل خروجه خسارة فادحة لمانشستر سيتي ولمنظومة غوارديولا التي تعتمد بشكل أساسي على توازن رودري التكتيكي.

لا توجد أزمة مع فينيسيوس جونيور

وفي سياق متصل، حرص نجم السيتي على تصفية الأجواء ونفي الشائعات التي تحدثت عن وجود أزمة شخصية بينه وبين نجم ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور. جاءت هذه التكهنات بعد مقاطعة بعثة ريال مدريد لحفل توزيع جوائز الكرة الذهبية في باريس لعام 2024، احتجاجاً على عدم تتويج فينيسيوس بالجائزة التي ذهبت لصالح رودري بعد تتويجه بكأس أمم أوروبا (يورو 2024) مع إسبانيا.

وقلل رودري من حدة الموقف قائلاً: «أعتقد أنهم أرادوا خلق منافسة بيني وبين فينيسيوس، لكن هذا لم يحدث على الإطلاق». واختتم حديثه بإظهار روح رياضية عالية: «أكن احتراماً كبيراً لفينيسيوس ولما قدمه في ذلك العام أيضاً. في النهاية، هناك أشخاص آخرون (المصوتون) هم من يقررون من يتوج بجائزة الكرة الذهبية، وليس نحن».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى