الرياضة

إدوارد ميندي يعادل رقم توني سيلفا التاريخي في أمم أفريقيا

واصل النجم السنغالي وحارس مرمى النادي الأهلي السعودي، إدوارد ميندي، كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم الأفريقية، محققاً إنجازاً تاريخياً غير مسبوق مع منتخب بلاده «أسود التيرانغا». فقد نجح ميندي في معادلة الرقم القياسي لأكثر حارس مرمى حفاظاً على نظافة شباكه في تاريخ مشاركات السنغال ببطولة كأس أمم أفريقيا.

وجاء هذا الإنجاز اللافت عقب المباراة التي جمعت المنتخب السنغالي بنظيره البوتسواني، حيث قدم ميندي أداءً بطولياً ساهم في خروج فريقه بشباك نظيفة، ليرفع رصيده إلى 7 مباريات بشباك نظيفة (Clean Sheets) في تاريخ البطولة القارية. وبهذا الرقم، يتشارك ميندي الصدارة مع أسطورة الحراسة السنغالية توني سيلفا، الذي ظل محتفظاً بهذا الرقم لسنوات طويلة كأيقونة للجيل الذهبي السابق.

امتداد لجيل العمالقة

لا يعتبر هذا الرقم مجرد إحصائية عابرة، بل هو ربط تاريخي بين جيلين عظيمين للكرة السنغالية. فالحارس توني سيلفا كان الحصن المنيع لجيل 2002 الذي وصل لنهائي أمم أفريقيا وربع نهائي كأس العالم، واليوم يأتي إدوارد ميندي ليؤكد أن حراسة المرمى في السنغال لا تزال في أيدٍ أمينة. يعكس هذا الإنجاز الاستمرارية في تخريج مواهب عالمية قادرة على المنافسة في أعلى المستويات، حيث يعد مركز حراسة المرمى أحد أهم ركائز قوة المنتخب السنغالي عبر التاريخ.

تأثير ميندي ومسيرته الذهبية

منذ بزوغ نجمه، لعب إدوارد ميندي دوراً محورياً في النجاحات الحديثة لمنتخب السنغال، وكان العنصر الحاسم في تتويج بلاده بلقب كأس أمم أفريقيا 2021 لأول مرة في تاريخها. إن وصوله لهذا الرقم القياسي يعزز من مكانته كأحد أفضل الحراس في العالم، وليس في أفريقيا فحسب. وتأتي هذه المستويات المميزة امتداداً لتألقه مع النادي الأهلي السعودي، حيث يواصل تقديم مستويات ثابتة تؤكد احترافيته العالية وقدرته على الحفاظ على تركيزه في المواعيد الكبرى.

أهمية الاستقرار الدفاعي لأسود التيرانغا

يُدرك المتابعون للشأن الرياضي الأفريقي أن البطولات القارية تُكسب بالدفاع الصلب، وهو ما يوفره ميندي لكتيبة المدرب أليو سيسيه. إن وجود حارس يبعث الثقة في خط الدفاع هو حجر الزاوية لأي منتخب يطمح للهيمنة القارية. ومع استمرار مسيرة ميندي الدولية، يتوقع المحللون أن ينفرد بالرقم القياسي قريباً، متجاوزاً توني سيلفا، ليصبح الحارس التاريخي الأول للسنغال بلا منازع، مما يضيف فصلاً جديداً لقصة نجاحه الملهمة التي بدأت من الدرجات الدنيا في فرنسا وصولاً إلى قمة المجد الكروي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى